رغم ابتعادها عن هوليوود، آمبر هيرد لا تزال تتصدر عناوين الصحف
(خاص نون) - يبدو أن آمبر هيرد لم تستطع حتى الآن ان تجد السلام الداخلي و الهدوء في حياتها الخاصة على الرغم من ابتعادها عن اضواء هوليوود و اعتزالها التمثيل، منذ ان اعلنت عن انتقالها للعيش في مدريد مع ابنتها أوناج، بعد ان حبست انفاس العالم الذين تابعوا محاكمتها العلنية مع زوجها السابق جوني ديب، و التي لا تزال حاضرة في ذهن كل من تابع تفاصيل هذه القضية التي يرى البعض انها اثرت على مسيرتها المهنية في هوليوود بشكل كبير.
و لكن على الرغم من ابتعادها الا ان اسمها لا يزال بين الفترة و الاخرى يتصدر عناوين الصحف، اخرها كان بسبب انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي اتُهمت فيها كاميل فاسكويز، محامية جوني ديب انها و أثناء قضيته مع هيرد، استطاعت التأثير على قرار النساءالمتواجدات من لجنة و حضور وحتى المراسلات عن طريق التلاعب نفسياً في عقولهن.
فنشر أحد مستخدمي فيسبوك معلومات عن احد جلسات فريق ديب يكشف فيها خطتهم في رش عطر جوني الشهير في المراحيض المخصصة للنساء وعند أي مرايا متوفرة في المكان، ليتم ربط هذه الرائحة الجميلة ببراءة جوني ديب في أذهانهن لكسب شريحة كبيرة من المؤيدين إلى صفه. ولم يكن جوني ديب هو السبب الوحيد لتداول اسم هيرد في الأخبار مرة أخرى، فقبلها صدم ايلون ماسك العالم عندما كشف عن تفاصيل جديدة خاصة بعلاقته السابقة بهيرد في الكتاب الذي يوثق سيرة حياته ، حيث وصف كاتب الكتاب التر إيزاكسون العلاقة وقتها بـ"البشاعة".
وفي اقتباسات شاركها شقيق ماسك، قال أن علاقتهم كانت "مؤذية بشكل كبير" وأن أفراد عائلته لم يتمكنوا من تقبل هيرد وسلوكها مع إيلون ماسك.
و قال الكاتب ايضا أن الثنائي كانا يقضيان وقتهما طوال الليل يتخاصمان في دوامة مظلمة، لدرجة ان هذه العلاقة الأكثر إيلاماً التي مر بها مؤسس تيسلا على الإطلاق.
ومع أن سمعة آمبر تشوهت عالميا و وفقدت شعبيتها، ولكن يبقى الجمهور في حيرة من أمره ما بين الوقوف في صفها أم لا . فالبعض انتقد ما اعتبروه كذباً واضحاً يتعلق بالإصابات البليغة التي قالت اثناء المحاكمة ان
ديب تسبب بها دون إعطاء أي دليل قوي و "تلاعبها و استغلالها المستمر" للحالة النفسية و العاطفية لديب. ومن طرف آخر، يدافع معجبي آمبر عنها أمام العالم واصفين إياها بالضحية، و انه يجب أن تحصل على اعتذار علني عن الهجوم العنيف الذي تعرضت له بسبب قضية قد يكون فيها جوني هو المذنب.
على أي حال يبدو ان آمبر ستتمكن من امتاع محبيها و جمهورها مجددا و الذين ينتظرون بفارغ الصبر عرض فيلمها الجديد in the fire و الذي سيطرح في السينمات الشهر القادم، و هذا الفيلم كانت هيرد قد صورته العام الماضي.
