طفلكِ بحاجة إلى طبيب نفسي.. هذه العلامات ستدلك على ذلك
نون- الإهتمام بالأطفال ورعايتهم مهمة ليست بالسهلة أبداً! فعلى الوالدين ان يحرصا على مراقبة ابنائهم بشكل كبير خاصة في حالة المرض، ولكن هل فكرتِ يوماً أنكِ قد تحتاجين إلى عرض طفلك على طبيب نفسي؟
لا تزال فكرة زيارة عيادة الأطباء النفسيين غير مرحب بها في العالم العربي، إلا انها اصبحت حاجة ملحة مع تزايد الضغوط من حولنا، وهذا الشيء ينطبق أيضاً على الأطفال الذين يعانون من الضغط النفسي و الإكتئاب و هي امراض شائعة جداً بينهم،ولكن في المقابل قد لا يدركها الاهل بسهولة و بالتالي قد تسبب إضطرابات عقلية خطيرة.
لكن الخبر الجيد ان هذه المراض قد تسبقها بعض العلامات التي ستدق بدورها ناقوس الخطر عن الأهالي و تجعلهم أكثر انفتاحاً تجاه فكرة طلب المساعدة من الاستشاري النفسي و هذه العلامات نجملها بالتالي:
*العدوانية والعنف:
للأسف غالباً ما يدفع الطفال ضريبة الخلافات الأسرية التي قد تؤدي إلى إصابتهم بالعدوانية و العنف،لذلم إذا لاحظت ان طفلم يصاب بنوبات غضب و أصبح عدوانياً بشكل متزايد فعليك أن تتخذي القرار فوراً بعرضه على معالج نفسي.
* إيذاء النفس:
عليكِ ان تكوني متيقظة لأفعال و سلوكيات طفلك، ففي حال وجدتِ انه قام بجرح نفسه او حفر اظافره او إصابة نفسه متعمداً فاعلمي انك بحاجة لإستشارة أخصائي و إياك أبداً ان تشجعيه على هذه السلوكيات، و أيضاً عليك الإنتباه لأفكاره الغريبة مثل سؤاله المتكرر عن الموت و طرح الاسئلة المتعلقة به، فيجب التعامل مع مثل هذه السلوكيات بحزم؛ حتى لا تؤثر على نفسية طفلك.
*الإدمان على ألعاب الفيديو:
افدمان على ألعاب الفيديو يؤرق العائلات بشكل عام، خاصة غذا كان التعلق بها اشبه بالمرض فهنا يجب الانتباه إلى ان وسائل الحرمان و العقاب قد لا تجدي نفعاً و غنما يجب حل المشكلة الأساسية و بالتالي عرض الطفل على معالج نفسي لانه كلما قل إدمان الطفل على العاب الفيديو، كان ذلك أفضل؛ لتعزيز ذكائه وجميع مهاراته.
* التغير في عادات النوم والأكل:
تعد أهم تلك العلامات التي يمكن ملاحظتها هي تغير عادات النوم لدى الطفل، سواء النوم لفترات طويلة، أو معاناته من الأرق أو التبول اللاإرادي، و أيضا إضطرابات الطعام مثل فقدان الشهية أو الأكل بنهم أحد الأسباب التي تدفع الأم إلى اصطحاب طفلها إلى الطبيب النفسي؛ لأنها تعد مؤشراً على إصابة الطفل بالعديد من المشكلات النفسية، مثل القلق والاكتئاب واضطراب الوسواس القهري، وغيرها من مشكلات الصحة العقلية.
*العزلة الإجتماعية:
تعتبر العزلة لدى الاطفال مشكلة رئيسية و كبيرة لعدد كبير منهم، خاصة أنها تجعلهم غير متفاعلين مع مجتمعهم و بالتالي يلجئون للإنسحاب أو العزلة.
*القلق المفرط:
في الحالات العادية، قد يبكي الأطفال على شيء ما ويصمتون بمجرد حصولهم عليه. ومع ذلك، إذا لاحظت أن طفلك أصبح صامتاً وقلقاً، فاعلمي أن هناك خطأ ما لديه. الاستشارة في الوقت المناسب قد تعالج هذا الاضطراب الذي قد يؤثر على مسار حياته وأنشطته.
مواضيع ذات صلة

حفرية ثعبان عاش قبل 85 مليون عام

