قريباً.. لا حاجة للرياضة بعد اليوم..
نون- يبدو أن أحلام اليقظة سوف تتحقق أخيراً، فكم تمنينا في السابق أن نخسر من وزننا و نحرق دهون الجسم الزائدة بأقل مجهود ممكن و دون الحاجة إلى ممارسة التمارين الرياضية التي قد تكون متعبة أحياناً أو بحاجة إلى ترتيب وقت خاص لها.
فهل سنقول قريبا وداعاً للرياضة؟ في الحقيقة قد يبدو هذا الأمر ضرباً من الخيال إلا انه و بحسب دراسة جديدة نشرتها ديلي ميل" البريطانية نقلًا عن دورية Pharmacology and Experimental Therapeutics فإن مستقبل ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن يكون بمجرد تناول أقراص أو حقن دوائية والجلوس على الأريكة دون بذل أي مجهود.
الحكاية بدأت عندما طور باحثون من ولاية ميسوري وفلوريدا حقنة تخدع العضلات وتجعلها تعتقد أنها تعمل بجهد أكبر مما هي عليه بالفعل بما يعزز عملية التمثيل الغذائي. ويستهدف الدواء الجديد، الذي ثبت حتى الآن فعاليته على الفئران فقط، البروتينات الموجودة في الحمض النووي للجسم والتي تعمل على تشغيل الجينات التي تتحكم في كيفية استخدام الجسم للطاقة، مما يسمح بحرق السعرات الحرارية دون ممارسة أي تمرين بدني.
و المفاجاة كانت أن وزن فئران المختبر، التي أعطيت الدواء لمدة شهر أقل من الفئران التي لم تعط الدواء، على الرغم من تناول نفس الكمية من الطعام. كما انخفض لديهم مستوى الكوليسترول في الدم وأحرقوا المزيد من الدهون أثناء الراحة.
و لكن هذا العلاج التجريبي الذي يطلق عليه إسم "محاكاة التمرين" لايزال حتى الأن في مراحله المبكرة، حيث سيخضع إلى سلسلة متواصلة من الأبحاث و التجارب على الحيوانات أولاً ثم على البشر و قد يمتد الأمر لسنوات.
طريقة عمل الدواء:
يعمل الدواء عن طريق تنشيط المستقبلات المرتبطة بالإستروجين على تسلسل الحمض النووي حيث تلعب دورًا حاسمًا في تنظيم استخدام الطاقة. وكان نفس الفريق من الباحثين من جامعات فلوريدا وواشنطن وسانت لويس قد توصلوا سابقًا في تجربة على الفئران إلى أن عقارهم زاد من القدرة على التحمل لدى الفئران، التي كانت قادرة على الركض لمدة أطول بنسبة 70% و45% أكثر مقارنة لأولئك الذين تلقوا العلاج الوهمي.
شكل الدواء:
من المقرر بعد نجاح الخطوة التالية الخاصة باختبار الحقن في المزيد من النماذج الحيوانية قبل الانتقال إلى البشر، أن يتم إعادة صياغة الدواء من أقراص قابلة للحقن إلى أقراص سهلة التناول، على الرغم من أنها مرحلة مستقبلية.
مواضيع ذات صلة

حفرية ثعبان عاش قبل 85 مليون عام

