أطعمة تساعدكِ على تحسين نومك...
نون- مع إنتهاء موسم الصيف الذي تكثر فيه غالباً النشاطات و الإجتماعات و حتى السفر، قد تتغير ساعة جسدك البيولوجية نوعاً ما، حيث تضطرين أحياناً للسهر ساعات طويلة و بالتالي الإستيقاظ متأخر في اليوم الذي يليه، أما إذا كنت موظفة فلا شك ان المعاناة ستكون مضاعفة بسبب السهر وعدم القدرة على تعويض جسمك بساعات نوم كافية لانك مضطرة للذهاب إلى العمل في الصباح الباكر.
قد يبدو الأمر عادياً، في حال تمكنت من برمجة جسمك مجدداً على نظامه القديم، إلا أن الصعوبة تكمن عندما تفقدين السيطرة على هذا الموضوع و تجدين نفسك تحملقين في السقف لساعات بسبب عدم قدرتك على النوم و بالتالي تكتشفين بأنك مصابة بالأرق وما زلتِ تعانين من عدم القدرة على العودة لروتين النوم السابق..
لا تقلقي عزيزتي فحل هذه المشكلة يكمن بإتباعك لبعض الخطوات التي قد تساعدكِ فعلا بإستعادة روتين نومك المعتاد، وهنا يلعب النظام الغذائي دوراً مهماً في وضعك على الطريق الصحيح، فأثبتت بعض الدراسات أن بعض الأطعمة و المشروبات لها دور مهم في تعزيز جودة النوم والاسترخاء... تعالي نتعرف عليها سوياً:
السلمون: من أكثر أنواع الأسماك والمأكولات البحرية فائدةً على العموم، وبخاصة لجهة تعزيز جودة النوم والإسترخاء. فالسلمون يحتوي فيتامين د (يساعد على تحسين مستويات الناقلات العصبية المهدئة) وحمض أوميغا 3 الدهني وحمض الإيكوسابينتينويك (EPA)، وحمض الدوكوزاهيكسينويك (DHA)، وكافة هذه الأحماض لها خصائص مهدئة وتُعزز صحة الدماغ من خلال منع الالتهابات التي تُسبَب خللًا في خلايا الدماغ يمكن أن يؤدي لتطور بعض الإضطرابات العقلية مثل القلق.
شاي البابونج: أفضل ما يمكنكِ تناوله مساءً وقبل النوم، فهو غني بمضادات الأكسدة التي تُقلل من الالتهابات وبالتالي تُخفف من القلق والتوتر. وينصحكِ الخبراء بتناول البابونج بشكل متكرر لعدة أسابيع قبل النوم، لتحقيق هذه الفائدة.
مشروب اليانسون: كما البابونج، فإن اليانسون من الأعشاب التي تساعد بقوة على الإسترخاء وتقليل التوتر خاصةً قبل موعد النوم.
الكركم: مادةٌ غنية بالكركمين، وهو مركبَ ذو دور كبير في تحسين صحة الدماغ وتقليل الإضطرابات النفسية والقلق. ويساعد الكركمين في تعزيز مستويات حمض أوميغا 3 الدهني في المخ؛ كما أن له خصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات تحول دون تلف خلايا الدماغ.
الشوكولاته الداكنة: من منا لا يعشق الشوكولاته، خاصةً الداكنة؟ هناك العديد من الأسباب لتناول الشوكولاته الداكنة قبل النوم، كونها غنية بمركبات الفلافونويد (Flavonoid)، مضادات الأكسدة الهامةوالتي تساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ وتعزيز قدرته على التكيف مع المواقف العصيبة.
الزبادي: تعانين من الأرق والتوتر قبل النوم؟ ما عليكِ سوى تناول القليل من الزبادي وستتحسن حالتكِ النفسية بسرعة. فالزبادي كما يشير الخبراء، غني بالبروبيوتيك (Probiotic)أو البكتيريا الصحية، التي تُحسن العديد من الجوانب الصحية بما فيها الصحة العقلية. ويعود السبب في ذلك لكون الزبادي يعمل على تثبيط الجذور الحرة والسموم العصبية، والتي تُلحق الضرر بالأنسجة العصبية في المخ، وتؤدي للشعور بالقلق.
التوت البري: ليس فقط من الفاكهة الأكثر ملاءمةً لتعزيز خسارة الوزن والمحافظة عليه، ولا يحمي من أمراض السرطان فحسب؛ بل أن التوت البري من الأطعمة التي يمكنها المساعدة على تحسين الحالة المزاجية والنوم براحة كل ليلة. والفضل في ذلك يعود لاحتوائه على مادة كيميائية تشبه حمض فالبرويك (Valproic acid)، الذي يسهم في تعزيز الحالة المزاجية وتقليل الشعور بالإجهاد.
الحمص: غني بالفولات Folate الذي يُخفَض هرمونات التوتر ويُعزَز إنتاج السيروتونين والدوبامين في الجسم. ما يساعد على تحسين الحالة المزاجية والنوم براحة واسترخاء كل ليلة.
الشوفان: من مصادر الكربوهيدرات التي يلجأ إليها الكثيرون عند الشعور بالتوتر، كونها تزيد من مستوى السيروتونين في الدماغ. ويُفضَل تناول الكربوهيدرات الجيدة مثل الشوفان، الغني كذلك بالألياف، قبل النوم لضمان استقرار السكر في الدم.
المكسرات: النيئة تحديدًا، ذات محتوى غني بالعناصر التي تحارب التعب وتساعد على النوم. إذ أن المكسرات غنية بالمغنيسيوم وفيتامين ب وأحماض أوميغا 3 الدهنية، التي تحسن من جودة النوم والإسترخاء.
أفضل أنواع هذه المكسرات هو اللوز الغني بحمض ألفا لينولينيك (Alpha linolenic) الذي يُقلَل التوترويحمي القلب من آثار الإجهاد الذي نمرَ به يوميًا.
السبانخ: من الخضروات الورقية الممتازة لتحسين جودة النوم والإسترخاء؛ فالسبانخ غني بالمغنيسيوم والفولات، وهي عناصر هامة لتقليل التوتر والقلق. كما يحتوي على الحديد وغيره من العناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم.
*نصائح تساعدكِ على النوم والإسترخاء:
تجنب كافة أنواع المنبهات، خاصةً القهوة والشاي والمشروبات الغازية، قبل ساعتين على الأقل من موعد الخلود للنوم.
تجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرةً،كي لا تتأثر جودة النوم سلبًا.
التأكد من أن تكون الغرفة معتمة وبدرجة حرارة معتدلة، للمساعدة على الراحة والنوم بعمق.
تجنب استخدام الهواتف الذكية وغيرها من الأجهزة قبل النوم، ويُفضَل عدم وجودها في غرفة النوم أصلًا!
التقليل من شرب السوائل قبل النوم، تجنبَا لكثر الاستيقاظ خلال الليل من أجل التبول؛ ما يؤثر على جودة النوم بشكل كبير.
مواضيع ذات صلة

حفرية ثعبان عاش قبل 85 مليون عام

