مستوطنون يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال
نون - في ثالث أيام عيد "العُرش" اليهودي، اقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقد أدى هؤلاء المستوطنون طقوسا تلمودية داخل المسجد، بينهم عضو الكنيست السابق إيهودا اغليك.
ووفقاً للمعلومات التي حصلنا عليها، فإن هذه الاقتحامات تمت بشكل مجموعات متعددة، حيث كانت كل مجموعة تضم أكثر من 40 مستوطناً، وتركزت في جهة باب المغاربة للمسجد الأقصى.
وقد أقام المستوطنون طقوسهم الدينية داخل باحات المسجد، مما أثار حالة من الاستنكار والغضب بين المسلمين.
ولاحظت مراسلة "المملكة" أن الشرطة الإسرائيلية كانت متواجدة بكثافة في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى استعدادًا لصلاة "بركة الكهنة" والتي تجري قرب حائط البراق اليوم وغدًا، وهي مناسبة دينية مهمة لليهود.
يأتي هذا الاقتحام في سياق استفزازي مستمر من قبل المستوطنين الإسرائيليين للمشاعر الدينية الإسلامية وتجاوز للوضع القانوني والتاريخي للمسجد الأقصى.
وتأتي هذه الأحداث في وقت يشهد فيه الأراضي الفلسطينية انتهاكات كبيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك فرض الحصار وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، مما يزيد من التوتر في المنطقة.
ونحن ندعو المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الانتهاكات والضغط على إسرائيل لوقفها، كما نشجع الفلسطينيين على توحيد صفوفهم وزيادة مقاومتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، والدعوة للحفاظ على الموقع الديني الهام هذا وتجنب التصاعد في التوترات.
المملكة
