الجفاف في الأمازون يكشف نقوشاً عمرها 2000 سنة
نون - في منطقة الأمازون البرازيلية التي تشهد مرحلة جفاف قصوى، انخفض منسوب أنهار عدة بشكل كبير، ما كشف عن صخور عادة ما تكون مغمورة بالمياه، عليها نقوش قد يعود تاريخها إلى أكثر من 2000 عام.
وتمثل هذه النقوش وجوهاً بشرية، مع تعابير تكشف عن ابتسامات أو أخرى قاتمة أكثر.
وإذا كان ظهور النقوش بسبب الجفاف قد أسعد العلماء والزوار الفضوليين، فإنّ الظاهرة مع ذلك تثير تساؤلات.
فقد أكد جايمي أوليفيرا عالم الآثار من معهد التراث الوطني التاريخي والفني (إيفان) في البرازيل أن ما كشف عنه جفاف الأنهار يشكل موقعا أثريا "ذا أهمية كبيرة".
كما أشارت "بياتريس كارنيرو"، المؤرخة والعضو في معهد "إيفان"، إلى أن موقع برايا داس لاجيس يتمتع بقيمة "لا تقدر بثمن"، إذ يتيح فهماً أفضل للسكان الأوائل في المنطقة، وهو جزء من التاريخ لم تتم دراسته بعد.
وتضيف "لسوء الحظ، فإن هذا يعود للظهور اليوم مع تفاقم الجفاف"، لافتة إلى أن "عودة أنهارنا (إلى تدفقها الطبيعي) وإبقاء النقوش مغمورة بالمياه سيساهمان في الحفاظ عليها، حتى أكثر من العمل الذي نقوم به".
