لم يشفع له عمره ... مسن فلسطيني عُذب حتى الموت داخل سجون الاحتلال
نون - كشفت مؤسستان فلسطينيتان عن تعرّض مسن من قطاع غزة يبلغ من العمر 78 عامًا للتعذيب حتى الموت في معسكر للجيش الإسرائيلي.
وحذّرت المؤسستان من استمرار "سياسة الاختفاء القسري" لأسرى القطاع بعدما نفذ جيش الاحتلال اعتقالات تعسفية خلال عملية الاجتياح البري في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجمعية نادي الأسير، في بيان مشترك، إنهما تابعتا منذ الخميس، "معلومات تتعلق باستشهاد مُسنّ من غزة في أحد معسكرات الاحتلال الإسرائيلي".
وجاء في البيان أن "الشهيد أحمد رزق قديح (78 عامًا)، اعتقل خلال عملية الاجتياح البري التي نفذها الاحتلال لخانيونس (جنوب) في 7 فبراير/ شباط 2024، إلى جانب أفراد من عائلته".
ونقلت المؤسستان شهادة لأحد المعتقلين، دون ذكر اسمه، أفرج عنه مؤخرًا وكان برفقة قديح أنه "تعرض لعمليات تعذيب خلال اعتقاله، واُستشهد في أحد المعسكرات، دون معرفة اسم المعسكر بشكل دقيق، وبحسب توصيفه فإن "المعسكر يبعد عن معبر كرم أبو سالم نحو ساعتين".
ووفقًا للشهادة فإن قديح "كان نقل للتّحقيق، وتعرض للتّعذيب الشّديد الذي تركز على أطرافه، وقد ظهرت آثار التّعذيب الشديد عليه بعد إعادته إلى مكان احتجاز المعتقلين".
وذكر الشاهد "تفاصيل قاسية عن قديح قبل استشهاده، وكان آخر طلب له من المعتقلين، بأنه يريد الاغتسال والطعام، وبعد دقائق اُستشهد أمامهم، وجرى نقله لاحقًا إلى جهة مجهولة".
