هل استراتيجية الحشوات أصبحت اساسا لتشكيل القوئم الحزبية والمحلية ؟
تمثل الحشوات بإضافة شخصيات متنوعة من ''الشباب، والنساء، والناشطين''، لتعزيز فرص الأحزاب في الفوز بالمقاعد خلال الانتخابات النيابية.
,وتظهر الحشوات مع اقتراب انتخابات المجلس النيابي وتعتبر غاية للوصول الى إكمال القائمة الحزبية حيث تبدأ الأحزاب السياسية والمرشجين على حساب القوائم المحلية بسباق الماراثون لتعبئة المقاعد الشاغرة .
والمتصفح بنظام الدوائر الانتخابية الجديد يرى إحداث نقلة نوعية في شكل النظام الانتخابي من بوابة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتحديد مقاعدها. وفي الوقت نفسه يحدث نقلة في روح العملية الانتخابية بالتدرج في نقل العملية الانتخابية ومن بعدها الأداء البرلماني من عمل فردي إلى عمل جماعي ذو برنامج سياسي منظم بحيث تكون المرجعية في الأداء لبرنامج الاحزاب وليست شخصية.
وتعتبر النقطة الأكثر أهمية في ذلك إقحام الفئات الشبابية والنسوية ضمن إطار القوائم المترشحة وبمواقع متقدمة بهدف جذب اكبر عدد من الاصوات ومن مناطق انتخابية اكثر توسعا بالاضافة الى غايات لاستكمال تشكيل القوائم.
من المتوقع أن يتم الإعلان عن القوائم الحزبية في الأيام القادمة، إذ ستظهر التوازن بين مرشحي الأحزاب والشخصيات البارزة وتنوع المرشحين بالقوائم حيث يندمج من خلال القائمة الشباب والنساء والنقابيين والحزبيين واصحاب المجتمعي بالاضافة الى الاعتماد الاكبر على القاعدة النيابية الاكثر عددا والاكثر توسعا لجذب دعم واسع من الناخبين.
ورغم أن هذه الخطوة تثير بعض المخاوف بشأن نزاهة العملية الانتخابية، إلا أن الأحزاب يبرزون أن الحشوات تُعد جزءًا من استراتيجياتهم لتحقيق تمثيل أوسع ودعم أكبر في البرلمان.
وبحسب احصائيات انتخابات عام 2020 فقد شارك ما مجموعه 41 حزبا من اصل 48 حزبا مرخصا، وبلغ عدد المترشحين الحزبيين 397 مترشحا وبنسبة 23 بالمائة من إجمالي المترشحين على مستوى المملكة والبالغ عددهم 1690 من الذكور والإناث
