تقنية الهولوغرام تعرف عليها عن قرب
نون - تتقدم تقنية الهولوغرام بخطى سريعة في عالم الفن والثقافة، حيث أثارت ضجة كبيرة بفضل قدرتها على إحياء عروض الفنانين الراحلين بتفاصيل مبهرة ثلاثية الأبعاد
وتتيح تقنية الهولوغرام إنشاء صور ثلاثية الأبعاد باستخدام أشعة الليزر، حيث تقوم بتسجيل الضوء المنبعث من جسم ما وعرضه بطريقة تظهر الأبعاد الثلاثة للجسم فتبدو الصورة وكأنها تطفو في الهواء كمجسم هلامي يحتوي على طيف من الألوان.
وتمثل تقنية “الهولوغرام” نافذة سحرية تفتح أمامنا عوالم جديدة مليئة بالإبداع والتفاعل، فمن خلالها يمكن الاستمتاع بمشاهدة أساطير الفن الذين سمعنا عنهم ولم نتمكن من مشاهدتهم بشكل مباشرة أو معاصرتهم.
ترجع الجذور التاريخية لهذه التقنية إلى عام 1947 على يد العالم "دينيس غابور" والتي كانت في البداية تستخدم بهدف تحسين قوة التكبير في الميكروسكوب الإلكتروني
وتنقسم أنواع الهولوجرام إلى عدة أنواع منها، الهولوجرام الشريحي الرقيق، والهولوجرام الحجمي السميك.
الأدوات المطلوبة لتحقيق هذه التقنية، تتضمن:
- جهاز الليزر الذي ينتج الضوء الأحمر وهو ليزر الهليوم نيون وفي بعض التطبيقات البسيطة لـ "الهولوجراف".
- العدسات، وعلى خلاف عدسات الكاميرا، يكون دور العدسات في الهولوجرام، تشتيت الضوء وتفريقه على مساحة من الجسم المراد تصويره.
- مجزئ الضوء، وهو عبارة عن مرآة تعمل على تمرير جزء من الضوء، وعكس الجزء المتبقي.
- المرايا، وتستخدم في توجيه أشعة الليزر عبر العدسات، ومجزئ الضوء إلى الموضع المحددl
