غارة إسرائيلية على جنوب لبنان تستهدف قياديا بقوات الفجر
نون - في استهداف إسرائيلي جديد للسيارات عبر المسيّرات، أغارت مسيّرة على سيارة عندطريق بلدة غزة في البقاع الغربي جنوب لبنان، ممّا أدّى إلى اشتعالها.
وأكدت مصادر اليوم الخميس، مقتل شخص وهو قيادي في قوات الفجر التابعة للجماعة الإسلامية، إثر الاستهداف.
كما أعلنت الجماعة فعلاً صحة الخبر، مضيفة في بيان أن المستهدف هو القائد محمد حامد جبارة "أبو محمود".
يأتي هذا في حين سيطر الهدوء الحذر على القرى الجنوبية بعد قصف شديد ومتبادل.
وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قد حذّر الأربعاء إسرائيل من التمادي في استهداف المدنيين، غداة مقتل 5 أشخاص بينهم 3 أطفال بقصف إسرائيلي في جنوب لبنان، مُهدداً باستهداف مقاتليه مناطق جديدة.
جاء كلام نصرالله في كلمة ألقاها خلال أحياء حزبه ذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية ببيروت.
استمع للمقالالنص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
حذّر الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الأربعاء إسرائيل من "التمادي" في استهداف المدنيين، غداة مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال بقصف إسرائيلي في جنوب لبنان، مُهدداً باستهداف مقاتليه مناطق جديدة.
وقال نصرالله في كلمة ألقاها خلال أحياء حزبه ذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية ببيروت "تمادي العدو في استهداف المدنيين في الأيام القليلة الماضية (..) سيدفع المقاومة إلى إطلاق الصواريخ واستهداف مستعمرات جديدة لم يتم استهدافها في السابق".
وقُتل خمسة مدنيين الثلاثاء بينهم ثلاثة أطفال سوريين بضربات إسرائيلية على جنوب لبنان، ردّ عليها حزب الله ليلا بإطلاق عشرات صواريخ الكاتيوشا باتجاه شمال إسرائيل جرى استهداف بعضها للمرة الأولى.
في حين تجاوزت حصيلة القتلى المدنيين جراء ضربات إسرائيلية منذ بدء حزب الله تبادل القصف مع إسرائيل على وقع الحرب في غزة، عتبة المئة خلال الأسبوع الحالي.
حرب شاملة
إلى ذلك، يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار منذ أن دخلت حركة حماس، حليفة الجماعة في قطاع غزة، حرباً مع إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول.
وفي الوقت الذي لا يزال فيه القتال على الحدود الجنوبية للبنان تحت السيطرة نسبيا، فإن تصاعد حدة الهجمات في الأسابيع القليلة الماضية يزيد من المخاوف من إمكانية تحوله إلى حرب شاملة.
ولم يكن الجولان السوري بمنأى، إذ طالته صواريخ كثيرة أطلقها الحزب منذ بداية الحرب.
