تعرف على الحمى المالطية وكيف تنتقل الى الانسان ؟
نون - الحمى المالطية
هي عدوى بكتيرية تصيب الكلاب بصورة رئيسة، وقد اكتشفت عام 1966 أثناء التحقيق في إجهاض كلب حراسة في الولايات المتحدة، وربما تصاب الحيوانات آكلة اللحوم الأخرى التي تعيش في المملكة المتحدة مثل القطط والثعالب إذا كانت على اتصال مباشر مع حيوان مصاب.
وتعتبر الحمى المالطية عدوى بكتيرية تسبب الألم والعرج والعقم للكلاب، وعلى رغم أن المرض لا يهدد الحياة دائما، إلا أنه مرض عضال غير قابل للشفاء، لذا فإن الطريقة الوحيدة للسيطرة على انتقال العدوى هي القتل الرحيم.
كيف تنتقل عدوى الحمى المالطية؟
تنتقل الحمى المالطية من طريق ملامسة سوائل كلب مصاب، وعادة ما يحدث الانتقال من كلب لآخر من خلال التزاوج أو إذا كانت الكلبة حاملًا، ويمكن أن تنتقل البكتيريا إلى الجراء في الرحم أو أثناء الولادة أو من طريق حليب الثدي.
ويمكن أن يصاب البشر أيضاً بالمرض من طريق ملامسة سوائل مصاب، وهذا يحدث بصورة شائعة عندما يساعد البشر الكلاب أثناء الولادة، وينتقل عندما تتلامس السوائل المصابة مع عيون الناس أو فمهم أو جرح مفتوح.
وكذلك يمكن أن ينتقل المرض من طريق بول الكلب المصاب أو برازه، وهذا أقل احتمالاً.
ولا توجد حالات معروفة لانتقال المرض بين البشر، ولكن يعتقد أنه قد ينتقل من طريق نقل الدم.
ما هي الأعراض؟
قد تشمل الأعراض المحتملة لدى البشر الحمى والصداع وفقدان الوزن، وفي الحالات الأكثر شدة يمكن أن يصاب المريض بالتهاب السحايا وتسمم الدم والتهاب المفاصل.
وحتى الآن لم يبلغ عن أية حالات مميتة في البشر، ولكن أعراض العدوى قد تستغرق سنوات حتى تظهر وقد تتكرر مراراً لأعوام عدة.
ويمكن أن تختلف شدة الأعراض، فمن بين الحالات الثلاث في المملكة المتحدة كانت واحدة في الأقل من دون أعراض، بينما عولجت أخرى في المستشفى من أعراضها.
وتشمل علامات المرض في الكلاب الخمول والشيخوخة الباكرة وآلام الظهر، ولكن قد تبدوا بعض الكلاب من دون أعراض، وفي حين أن المرض غير قابل للشفاء عند الكلاب، تعالج الحالات البشرية في الغالب بالمضادات الحيوية.
ما درجة ندرة الحمى المالطية؟
أشار تقرير نشر من قبل مجموعة العدوى الحيوانية للإنسان وتقصي الأخطار Human Animal Infections and Risk Surveillance (HAIRS) إلى أن المرض يعتبر "منخفض الأخطار في المملكة المتحدة"، ومع ذلك ارتفع عدد الحالات في الكلاب من تسع فقط عام 2020 إلى 91 حالة رصدت حتى الآن هذا العام.
وغالبية الحالات الموجودة في الكلاب في المملكة المتحدة مصدرها الحيوانات التي جرى استيرادها مباشرة إلى من أوروبا الشرقية، وكذلك يُوصى بأن يقوم مربو الكلاب والجمعيات الخيرية المستوردة للكلاب من الخارج بإجراء اختبارات للمرض، ويجب على الأطباء البيطريين الذين يعالجون الكلاب المستوردة استخدام معدات الوقاية الشخصية المناسبة لتقليل أخطار العدوى.
