أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الرُضّع والأطفال
نون - تحدث عدوى الأذن عند الأطفال (التهاب الأذن الوسطى الحاد) عندما يصيب فيروس أو بكتيريا المساحة خلف طبلة أذن طفلك. يكون الصغير شديد الانفعال عندما يصاب بهذه الحالة، لكن غالباً ما تختفي عدوى الأذن من تلقاء نفسها. وفي بعض الأحيان، يحتاج الأطفال إلى تشمل المضادات الحيوية أو مسكنات الألم أو أنابيب الأذن، فما هي أعراض ألم الأذن الذي قد يجعل طفلك الرضيع، وطرق العلاج، كما يضعها الأطباء والمتخصصون.
ما هو التهاب الأذن (التهاب الأذن الوسطى الحاد)؟
عدوى الأذن، والتي تسمى أيضاً بالتهاب الأذن الوسطى الحاد، هي عدوى مفاجئة في الأذن الوسطى. الأذن الوسطى هي المساحة المملوءة بالهواء بين طبلة الأذن والأذن الداخلية. وهي تضم العظام الدقيقة التي تنقل اهتزازات الصوت من طبلة الأذن إلى الأذن الداخلية حتى تتمكن من السمع.
بينما أنابيب إستاكيوس عبارة عن قنوات تربط الأذن الوسطى بالجزء الخلفي من الحلق. وهي تنظم ضغط الهواء في الأذن وتمنع تراكم السوائل في حيز الأذن الوسطى. إذا لم تعمل قناة إستاكيوس بشكل جيد، فإن السائل يواجه صعوبة في التصريف من حيز الأذن الوسطى ويمكن أن يسبب ضعف السمع. كما تسبب التهابات الأذن (من الفيروسات والبكتيريا) أيضاً سائل الأذن الوسطى. في هذه الحالات، يصاب سائل الأذن الوسطى بالعدوى وغالباً ما يسبب عدم الراحة بالإضافة إلى ضعف السمع عند الأطفال. حيث تبدأ التهابات الأذن بعد نزلة برد أو عدوى أخرى في الجهاز التنفسي العلوي. وتنتقل الجراثيم إلى الأذن الوسطى عبر قناة إستاكيوس. بمجرد دخولها، يمكن للفيروس أو البكتيريا أن تتسبب في تورم قناتي إستاكيوس. يمكن أن يتسبب التورم في انسداد القناة، ما يؤدي إلى ضعف وظيفة قناة إستاكيوس وتجمع السوائل المصابة في الأذن الوسطى.
لماذا الأطفال أكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن من البالغين؟
تعد التهابات الأذن الوسطى من أكثر أمراض الطفولة شيوعاً بعد نزلات البرد. إذ تحدث التهابات الأذن غالباً عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين. وهي شائعة حتى سن 8 سنوات. وبينما يمكن أن يصاب الأطفال الأكبر سناً والبالغون بعدوى الأذن أيضاً، لكنها لا تحدث كثيراً كما يحدث لدى الأطفال الصغار. ويُصاب الأطفال بعدوى الأذن أكثر من البالغين للأسباب التالية:
لا تعمل قنوات إستاكيوس لديهم بنفس الكفاءة التي يعمل بها البالغون، ما يشجع السوائل على التجمع خلف طبلة الأذن.
لا يزال نظامهم المناعي، وهو نظام مكافحة العدوى في الجسم، في مرحلة النمو. لذلك فهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
ما هي أعراض التهاب الأذن عند الأطفال الكبار؟
تبدأ أعراض عدوى الأذن عادة بعد الإصابة بنزلة البرد، وتشمل:
ألم الأذن.
فقدان الشهية عند الأطفال.
مشاكل في النوم.
مشكلة في السمع في الأذن المسدودة.
شعور بالامتلاء أو الضغط في أذنك.
خروج إفرازات صفراء أو بنية أو بيضاء من الأذن. (قد يعني هذا أن طبلة الأذن انكسرت).
لا تضعي أي شيء في قناة الأذن عند الطفل إذا كان هناك إفرازات من الأذن. فيمكن أن يتسبب أي شيء يلامس طبلة الأذن الممزقة في حدوث المزيد من الضرر.
ما هي أعراض التهاب الأذن الوسطى عند الرضع؟
نظراً لأن الأطفال الصغار والرضع لا يستطيعون دائماً التواصل بشأن أعراضهم عندما يمرضون، فمن المهم التعرف على العلامات. قد يعاني الطفل المصاب بعدوى الأذن من:
فرك أو شد على آذانهم.
البكاء أكثر من المعتاد أو التصرف بشكل متذمر.
ارتفاع درجة الحرارة من 100.5 إلى (38 إلى 40 درجة مئوية). (نصف الأطفال يعانون من الحمى مع التهابات الأذن).
بدء التنفس من الفم أو زيادة الشخير عند الطفل. قد يكون التنفس من الفم علامة على تضخم اللحميتين. (اللحميتان عبارة عن وسائد صغيرة من الأنسجة فوق الحلق، خلف الأنف وبالقرب من قناة إستاكيوس). قد تصاب اللحميتين بالعدوى/ الالتهاب بنفس الفيروسات أو البكتيريا التي تسبب التهابات الأذن.
امتنعي عن تناول الطعام أثناء الرضاعة (يتغير الضغط في الأذن الوسطى عندما يبلع طفلك، ما يسبب المزيد من الألم وقلة الرغبة في تناول الطعام).
هل التهابات الأذن معدية؟ وما هي عوامل الخطر للإصابة بعدوى الأذن؟
لا تعد عدوى الأذن معدية، ولكن الفيروس و/أو البكتيريا المسببة للعدوى معدية. تتسبب أنواع متعددة من البكتيريا والفيروسات في عدوى الأذن، بما في ذلك تلك التي تسبب نزلات البرد والإنفلونزا، وتشمل عوامل الخطر للإصابة بعدوى الأذن ما يلي:
العمر: الرضع والأطفال الصغار (بين 6 أشهر وسنتين) هم الأكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن.
التاريخ العائلي: يمكن أن يكون الإصابة بعدوى الأذن وراثية.
نزلات البرد: تزيد الإصابة بنزلات البرد من خطر الإصابة بعدوى الأذن. والأطفال في دور الحضانة والمجموعات معرضون لخطر أكبر للإصابة بعدوى الأذن لأنهم أكثر عرضة للتواجد حول الأطفال المصابين بنزلات البرد أو غيرها من أمراض الجهاز التنفسي المعدية.
الأمراض المزمنة: يمكن للأمراض طويلة الأمد، بما في ذلك نقص المناعة وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة (مثل التليف الكيسي والربو)، أن تزيد من خطر الإصابة بعدوى الأذن.
العرق: يعاني الأطفال من الأمريكيين الأصليين واللاتينيين وسكان ألاسكا الأصليين من التهابات الأذن أكثر من الأطفال من المجموعات العرقية الأخرى.
سوء جودة الهواء والبيئات المليئة بالدخان: تلوث الهواء والتعرض للتدخين السلبي يزيدان من خطر الإصابة بعدوى الأذن.
