أعراض الذهان أو الفصام لدى الأطفال..
نون - لذهان عند الأطفال، أو ما يسمى بالفُصام الطفولي هو اضطراب عقلي حاد، ولكنه غير شائع، وفيه يُفسِّر الأطفال والمراهقون الواقع بطريقة غير طبيعية. يشمل الفُصام مجموعة من مشاكل التفكير (المعرفة) أو السلوك أو الانفعالات. وقد تنتج عنه مجموعة من الهلاوس والأوهام والاضطراب البالغ في التفكير والسلوك، وهو ما يعرقل قدرة الطفل على أداء وظائفه، الأطباء والاختصاصيون، يشرحون لك هذه الحالة النادرة عند الأطفال، وكيفية التعامل معها.
الفُصام الطفولي هو نفس الفُصام الذي يصيب البالغين تقريباً، غير أنه يبدأ في مرحلة مبكرة من مراحل الحياة - في سنوات المراهقة بشكل عام - وله تأثير كبير على سلوك الطفل ونموه. وفي حالة الفُصام الطفولي، يفرض العمر المبكر لبداية ظهور هذا الاضطراب تحديات خاصة في التشخيص والعلاج والتثقيف والنمو الانفعالي والاجتماعي.
لكن الفُصام حالة مزمنة تحتاج إلى علاج مدى الحياة. وقد يؤدي تشخيص الفُصام الطفولي والبدء في علاجه في وقت مبكر قدر الإمكان إلى تحسُّن كبير في نتائج الطفل على المدى الطويل.
أعراض الذهان أو الفصام الطفولي :
تنتج عن الإصابة بالفصام مجموعة من مشكلات التفكير أو السلوك أو الانفعالات. وقد تختلف الأعراض ومؤشرات المرض، ولكنها تشمل في أغلب الأحيان الهلاوس أو الحديث غير المنظم، وتشمل كذلك ضعف القدرة على العمل عند الأطفال. وقد يحول تأثير هذه الحالة دون ممارسة الحياة بشكل طبيعي.
تبدأ الأعراض عموماً لدى أغلب المصابين بالفصام في الفترة من منتصف العشرينيات إلى أواخرها، أي ربما قبل سن الـ 18 عاماً. ومن النادر للغاية أن تبدأ أعراض الفصام بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 عاماً.
كما يمكن أن تختلف الأعراض من حيث النوع والشدة بمرور الوقت، تتخلَّلها فترات تدهور وتحسُّن للأعراض. وقد تظل بعض الأعراض قائمة باستمرار. ومن المحتمل أن يكون تشخيص الفصام صعباً في مراحل نمو الطفل المبكرة.
مؤشرات الذهان والأعراض المبكرة :
مشكلات في التفكير والسلوك عند الأطفال، وعدم القدرة على الاستنتاج المنطقي.
غرابة في النطق عند الطفل.
الخلط بين الأحلام وما يشاهده المريض في التلفزيون وبين الواقع.
الانعزال عن الأصدقاء والعائلة.
مشاكل النوم.
الافتقار إلى الحافز، مثل تراجُع مستوى التحصيل الدراسي.
صعوبة تنفيذ المهام اليومية العادية، مثل الاستحمام أو ارتداء الملابس.
السلوك الغريب، مثل السلوك العنيف أو العدواني أو الهياج.
سهولة الاستثارة أو الاكتئاب.
نقص العاطفة، أو عدم ملاءمة الانفعالات للموقف، مع بواعث القلق والمخاوف الغريبة.
الشك المفرط في الآخرين.
أسباب الذهان أو الفصام الطفولي
ليس معروفاً ما الأسباب وراء الإصابة بفصام الشخصية الطفولي، لكن يُعتقد أنه يظهر بنفس الطريقة التي يظهر بها فصام الشخصية لدى البالغين. لكن يعتقد الباحثون، أنه يعود للأسباب الآتية:
العوامل الوراثية والبيئية وعوامل أخرى خاصة بكيمياء المخ تساهم في الإصابة بهذا الاضطراب.
أثر مشاكل بعض المواد الكيميائية بالمخ التي تحدث بشكل طبيعي، بما في ذلك الناقلات العصبية التي يُطلق عليها دوبامين وجلوتامات، في انفصام في الشخصية. التغييرات في البنية الدماغية والجهاز العصبي المركزي للأشخاص المصابين بانفصام في الشخصية. ويشير الباحثون إلى أن الانفصام في الشخصية مرض بالدماغ، على الرغم من عدم تأكدهم من أهمية هذه التغييرات.
زيادة نشاط الجهاز المناعي، مثلما هي الحال عند الإصابة بالالتهاب.
تقدم الوالد في العمر.
قد تؤثر بعض المضاعفات خلال الحمل والولادة، مثل سوء التغذية عند الطفل أو التعرُّض لسموم أو فيروسات، على نمو الدماغ.
أخذ أدوية مؤثرة على العقل (نفسية التأثير) أثناء مرحلة المراهقة.
سيدتي
