علاج الترجيع عند الأطفال حديثي الولادة
نون - في محاولة من الطفل حديث الولادة للتكيف مع البيئة الخارجية، يتعرض للكثير من المتاعب الصحية، كالترجيع، والذي يعرف بأنه خروج الطعام المهضوم الذي لم يصل لمرحلة الامتصاص من الفم عبر المريء، ويصاب الطفل بالترجيع في فترات متتالية من حياته، بدءاً من المهد ومروراً بسن الطفولة المبكرة، ولذلك تتساءل الأم عن طرق علاج الترجيع عند الأطفال حديثي الولادة، وكل ما يحيط بهذه المشكلة المزعجة للطفل والأم على السواء.
في الفترة بين عمر شهر إلى 6 أشهر، قد يعاني الرضيع من ارتجاع المريء، ويؤدي هذا إلى استفراغ القليل من اللبن، وفي حالة إن زاد هذا بشكل غير طبيعي، يكون عبارة عن استفراغ الحليب بقوة كبيرة دفعة واحدة.
ومن الممكن أن يكون القيء في هذه الفترة بسبب نزلات البرد الشعبية، ما يتسبب في صعوبة عند إرضاع الطفل، لهذا استشيري الطبيب في عدد الرضعات، ويمكن إرضاعه بعد مدة 3 أيام على القيء، في حالة إن كان بدأ تناول وجبات مع الرضاعة.
وقد يصاب الرضيع بارتجاع المريء بسبب:
الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا.
التهاب المعدة.
جرثومة المعدة.
حساسية الطعام، مثل منتجات الألبان والأسماك.
الإصابة بأنيميا الفول.
الإصابة بالتسمم الغذائي؛ بسبب الأطعمة غير المطهية جيداً، أو الفاسدة.
أسباب أخرى للقيء عند الأطفال الرضع
يحدث القيء عندما تتهيج المعدة، بسبب الإصابة بمرض ما، والتقيؤ يكون رد الفعل الدفاعي لمقاومة هذا المرض.
بسبب التهاب الأذن الوسطى، أو التهاب البلعوم، أو يكون مجرد تأثير جانبي لبعض الأدوية، أو وجود التهابات بالمسالك البولية، أو بالجهاز التنفسي.
بسبب التسمم الغذائي -بعد تناول طعام ملوث- أو بسبب التهاب الكبد الحاد، ويصاحبه عادة اليرقان الصفراء.
بسبب التهاب السحايا؛ فهي تسبب التقيؤ الشديد، والحالة الصحية تصبح سيئة جداً، ومع انسداد الأمعاء يكون القيء أصفر ويصاحبه إمساك.
مخاطر الترجيع عند الرضع
يجب على الأم أن تشعر بالقلق والخطر في حال استمر الترجيع لمدة 3 أيام، مع ظهور عدة أعراض مثل: زغللة في العين، ارتفاع شديد في درجة الحرارة والإغماء في بعض الحالات.
وفي حالة استمرار الاستفراغ من 15-30 دقيقة، أو ملاحظة ظهور بقع دم في القيء، مع آلام في الصدر والبطن، أو ملاحظة ظهور بقع دم في القيء، مع آلام في الصدر والبطن.
