الفشل الكلوي كيف يتم كشفه ومتى يبدأ المريض بغسيل الكلى؟
نون - للحفاظ على صحة الكلى نعلم أنه يجب علينا شرب المزيد من الماء، ومزاولة الأنشطة الرياضية بوتيرة منتظمة، والحفاظ على وزن صحي ومتوازن. ولكن أيضاً إجراء بعض الفحوص المهمة لحماية الكلى ووظائفها الأساسية في الجسم.
فماذا يجب أن نفعل كي لا نصل إلى مرحلة الفشل الكلوي، الذي يفرض الخضوع لعملية غسيل الكلى؟
ما هي الأمراض التي يمكن أن تقود الشخص إلى غسيل الكلى؟
مرض السكري يُعتبر من أبرز الأمراض التي يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى تضرر الكلى، وبالتالي الحاجة إلى غسيل الكلى؛ خصوصاً إذا كان السكري غير مضبوط. لذلك نطلب دائماً من مرضى السكري ضرورة ضبط مستويات السكر لديهم بالأدوية والطرق المساعدة التي يصفها الطبيب المعالج.
كما أن ارتفاع ضغط الدم غير المضبوط، يمكن أن يؤدي أيضاً إلى تضرر الكلى.
هذا بالإضافة إلى العامل الوراثي مثل وجود أكياس في الكلى؛ حيث تمكن ملاحظة عائلات بأكملها تعاني من هذه الأكياس، والتي قد تؤدي في النهاية إلى الفشل الكلوي.
كما أن الأشخاص الذين لديهم تضيُّق في المجاري، ويعانون على الدوام من تشكُّل حصوات الكلى، قد يصبحون بحاجة إلى غسيل الكلى فيما بعد.
فضلاً على أن تناول الكثير من الأدوية مثل: مضادات الالتهاب، ومساحيق البروتينات التي يتناولها الرياضيون في النوادي، قد تقود إلى الفشل الكلوي.
من دون أن ننسى أن البدانة، وفي حالات معينة، قد تؤدي بالشخص إلى الحاجة لغسيل الكلى.
ما هي طرق الحفاظ على صحة الكلى؟ ومتى يجب أن تبدأ الوقاية؟
لدى مريض السكري يجب أن تبدأ الوقاية حال اكتشاف المرض، عبْر إجراء فحص الكرياتينين وفحص الزلال في البول كما سبق وأشرنا.
الأطفال الذين يعانون من مرض السكري، عليهم أن يبدأوا العلاج ابتداءً من عمر 5 سنوات؛ خصوصاً وأنه بات لدينا جيلٌ جديدٌ من الأدوية التي تحمي الكلى مثل SGLT2 Inhibitors، وهي تعمل على تخفيف الزلال في البول، وقد بيّنت جميع الدراسات العلمية أنها تحمي الكلى على المدى الطويل.
كما أن الوقاية تكمن في اتباع نظام غذائي متوازن للوصول إلى الوزن الصحي.
هذا بالإضافة إلى التخلي عن التدخين؛ خصوصاً لدى المرضى الأكثر عُرضة لمشاكل الكلى؛ لأنَّ التدخين، عدا عن مخاطره الصحية العديدة على كافة أنحاء الجسم؛ فهو يسبب الضرر لشرايين الكلى بالذات.
علاوة على ذلك، يجب التنبّه لكمية مضادات الالتهاب ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي لا يجب تناولها إلا من خلال وصفة طبية وبكميات محددة.
وعدم التداوي بالعلاجات البديلة التي قد تكون ضارّة أيضاً، من هنا ننصح بعدم تناول أي نوع منها من دون استشارة الطبيب.
هذا مع التشديد على ضرورة مراقبة ضغط الدم على الدوام وإبقائه ضمن المستويات الصحية، في حال كان الشخص مريضاً بالضغط.
