طرق العلاج و الوقاية من ذوبان عظم اللثة وانحسارها
نون - انحسار اللثة يدل على ذوبان العظم فيها، ولعل أحد أبرز الأسباب المؤدية إلى ذلك هي التهابات اللثة، وخصوصاً إذا ما تحولت إلى مزمنة، هذا بالإضافة إلى أسباب عديدة أخرى؛ مثل عدم تفريش الأسنان على النحو الصحيح، وعدم استعمال خيط التنظيف وصرير الأسنان خلال النوم.
هناك أسباب مباشرة وأخرى غير مباشرة مسؤولة عن ذوبان عظم اللثة:
الأسباب المباشرة:
تراكم طبقة كلسية يُطلق عليها اسم "الجير" على الأسنان لجهة اللثة؛ مما يؤدي إلى التهاب اللثة وتراجع العظم تحت اللثة.
عدم استخدام خيط الأسنان للتنظيف بين الأسنان والأضراس لإزالة بقايا الأكل العالق بينها، الأمر الذي يسبب تراكم البكتيريا، وحدوث الالتهابات تسبب ذوبان العظم في اللثة.
الأسباب غير المباشرة:
صرير الأسنان الليلي.
الالتهاب المزمن للّثة.
التنفس من الفم أثناء النوم.
هل يمكن تجنّب مشاكل اللثة وخصوصاً ذوبان العظم بالوقاية؟
الزيارة الدورية لعيادة طبيب الأسنان مرة كل 6 أشهر؛ بهدف الأسنان واللثة.
استعمال الخيط المخصص لتنظيف ما بين الأسنان والمتوافر في الصيدليات كل يوم بعد تفريش الأسنان مساءً.
استعمال القالب الذي يُزيل الضرر عن الأسنان أثناء صرير الأسنان في الليل.
محاولة التنفس عبر الأنف خلال النوم وإقفال الفم، وإذا كان ذلك غير ممكن، فمن الضروري مراجعة طبيب اختصاصي في الأنف والأذن والحنجرة لعلاج المشكلة الكامنة.
لعل أبرز العلامات التي تشي ببدء تراجع نسبة العظم في اللثة، هي:
زيادة الفراغات بين الأضراس، أي تراجع اللثة بين الأسنان. (يمكن ملاحظة مثلث بين الأسنان من اللثة، فإذا أصبح هذا المثلث عبارة عن فراغ أي بات يظهر كلون أسود، فهذا يعني أن هناك مشكلة باللثة والعظم).
وجود لأي أثر يدل على التهاب اللثة مثل الاحمرار، أو نزيف اللثة أو تورم فيها.
وفي حال خسارة نسبة كبيرة من عظم اللثة، فما هي الطرق المتّبعة للإصلاح والترميم؟
تتوفر بالطبع طرق جراحية لتعويض الخسارة الكبيرة بالعظم في اللثة، وهي تعالج أو تصلح بنسبة تتراوح بين 60 إلى 80 بالمئة، لدقة هذه المنطقة وعدم وجود إرواء دموي كافٍ فيها.
