تعبئة الرمل بالزجاج .. تراث أردني يعكس الحضارة
نون - بين العديد من الفنون الإبداعية الرائجة في الأماكن السياحية، بما فيها تلك التي في الأردن، برز منذ عشرات السنين فن الرسم بالرمل الصحراوي داخل قوارير زجاجية.
هذا الفن الدقيق بقدر دقة حبيبات الرمل الناعمة وانسيابية حركتها، يجمع في الوقت نفسه بين كونه موهبة مميزة نادرة وبين تحوّله لحرفةٍ مهنة يعتاش منها متقنوها.
يمكن القول إن الفنون تتنوع في الأردن، بعضها مستحدث، فيما بعضها الآخر أتقنه أصحابه عبر توارثه من جيل إلى جيل، كما هو الحال بالنسبة لفنّ الرسم بالرمل، لتتشكّل بحبيباته أجمل اللوحات وأكثرها إتقانًا وإبداعًا.
يعود تاريخ هذا النوع من الفنّ بالأردن إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حيث انتشر متقنوه داخل المواقع والوجهات السياحية الأكثر شهرة بالمملكة، كالعقبة والبتراء (جنوب)، وجرش (شمال)، وغيرها.
و"على الرغم من أنها حرفة قديمة، ولكن الإقبال عليها مستمر، خاصة من السيّاح وزوار المهرجانات وطلبة المدارس والجامعات" وفق عبيد.
وحول المدة التي تحتاجها كل زجاجة لتعبئتها بالرمل، أوضح بأنها "تعتمد على الرسمة التي بداخلها، ولكن بالمجمل لا تستغرق أكثر من 4 دقائق"
اما طريقة تلوين الرمل،فتتم بتلوين الرمل داخل أكواب البلاستيك، وذلك بإضافة البودرة الملونه للرمل المنقى ومن الأفضل إضافة الألوان الداكنة للرمل الفاتح اللون، في حالة عدم توفر لون الرمل المائل للبياض، يمكنك إضافة اللون الأبيض للرمل أولاً، ومن ثم إضافة اللون المطلوب تحضيره للرمل.
