خطط لتجاوز الخسائر في "ستاربكس"
نون - قدم الرئيس التنفيذي الجديد لشركة ستاربكس، براين نيكول، خططاً تشغيلية وتسويقية جديدة تركز على السوق الأميركية، بهدف تقليل الأضرار المالية التي تعرضت لها الشركة نتيجة تراجع مبيعاتها في الأشهر الأخيرة. ويعود ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها المقاطعة الشعبية لمنتجاتها في العديد من الدول، خاصة العربية والإسلامية، بسبب الدعم الأميركي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأشار نيكول إلى أن "سلسلة المقاهي الأميركية بحاجة إلى تحسين قدرتها على سرد قصتها الخاصة، وتوضيح المفاهيم الخاطئة حول علامتها التجارية". كما أكد على ضرورة تحسين الشركة لتلبية الطلبات في الوقت المحدد، وجعل مقاهيها أكثر ترحيباً.
تولى نيكول إدارة "ستاربكس" يوم الاثنين الماضي، قادماً من شركة تشيبوتلي المتخصصة في تقديم الأطعمة المستوحاة من المطبخ المكسيكي، بعد أن قررت إدارة الشركة إنهاء عمل لاكشمان ناراسيمهان في أغسطس/آب الماضي، في ظل تراجع أنشطة سلسلة المقاهي العالمية الشهيرة.
على الرغم من المقاطعة الواسعة التي تعرضت لها "ستاربكس" في العديد من الدول العربية والإسلامية، إلا أن مبيعاتها شهدت أيضاً تراجعاً في الصين نتيجة المنافسة الشديدة وارتفاع التكاليف. وقد اعتبرت "ستاربكس" الصين السوق الأكثر نمواً. وفي رسالة وجهها نيكول إلى موظفي الشركة والمساهمين، كما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية مساء الثلاثاء الماضي، أشار إلى أنه يعتزم استكشاف المزيد عن أكثر من 80 سوقاً عالمياً للشركة، بما في ذلك الصين.
كما أوضح أن "تحسين عمليات المتاجر في الولايات المتحدة يأتي في مقدمة أولوياته"، مشيراً إلى أن "المقاهي بحاجة إلى أن تكون أكثر ترحيباً وأن تتجنب الضغط الناتج عن طلبات الوجبات الجاهزة". وأضاف: "يجب على مقاهي السلسلة أن تميز بين تسريع طلبات الوجبات الجاهزة وتوفير بيئة جذابة للعملاء الذين يفضلون البقاء".
