منصة X قد لا تخضع لقواعد الاتحاد الأوروبي
نون - أفاد تقرير حديث أن منصة التواصل الاجتماعي X، المملوكة لإيلون ماسك، من غير المرجح أن تخضع لقوانين التكنولوجيا الأوروبية التي تهدف إلى تقليل هيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى، وذلك لأنها لا تستوفي معايير "حراس البوابة"، وفقًا لموقع gadgets360.
في مايو، بدأت المفوضية الأوروبية تحقيقًا في منصة X بعد أن نفت الشركة مؤشرات سابقة تشير إلى أنها قد تضطر للامتثال لقانون الأسواق الرقمية (DMA)، الذي يحدد مجموعة من القواعد التي يجب على شركات التكنولوجيا الكبرى الالتزام بها. وأوضحت X أنها لا تعتبر نفسها بوابة رئيسية بين الشركات والمستهلكين.
وفقًا لقانون الأسواق الرقمية، يتم تصنيف الشركات التي تمتلك أكثر من 45 مليون مستخدم نشط شهريًا وتبلغ قيمتها السوقية 75 مليار يورو (83 مليار دولار) كحراس بوابة. ويُطلب من هذه الشركات جعل تطبيقات المراسلة الخاصة بها قابلة للتشغيل المتبادل مع المنافسين، والسماح للمستخدمين باختيار التطبيقات التي سيتم تثبيتها مسبقًا على أجهزتهم. كما يُحظر عليها تفضيل خدماتها على خدمات المنافسين أو منع المستخدمين من إزالة البرامج أو التطبيقات المثبتة مسبقًا.
أفاد تقرير حديث أن منصة التواصل الاجتماعي X، التي يملكها إيلون ماسك، من غير المرجح أن تخضع لقوانين التكنولوجيا الأوروبية التي تهدف إلى تقليل هيمنة الشركات الكبرى في هذا القطاع، لأنها لا تفي بمعايير "حراس البوابة"، وفقًا لموقع gadgets360.
في مايو، بدأت المفوضية الأوروبية تحقيقًا في منصة X بعد أن نفت الشركة وجود مؤشرات سابقة تدل على أنها قد تضطر للامتثال لقانون الأسواق الرقمية (DMA)، الذي يحدد مجموعة من القواعد التي يجب على الشركات الكبرى الالتزام بها. وأوضحت X أنها لا تعتبر نفسها بوابة رئيسية تربط بين الشركات والمستهلكين.
وفقًا لقانون الأسواق الرقمية، تُصنف الشركات التي تمتلك أكثر من 45 مليون مستخدم نشط شهريًا وتبلغ قيمتها السوقية 75 مليار يورو (83 مليار دولار) كحراس بوابة. ويتعين على هذه الشركات جعل تطبيقات المراسلة الخاصة بها قابلة للتشغيل المتبادل مع المنافسين، والسماح للمستخدمين باختيار التطبيقات التي سيتم تثبيتها مسبقًا على أجهزتهم. كما يُحظر عليها تفضيل خدماتها على خدمات المنافسين أو منع المستخدمين من إزالة البرامج أو التطبيقات المثبتة مسبقًا.
