حسابات خاصة للمراهقين على إنستجرام
نون - أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز عن إطلاق ميزات جديدة تهدف إلى تعزيز الخصوصية وتمكين الآباء من مراقبة حسابات أبنائهم الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً على تطبيق إنستجرام، وذلك في إطار جهودها لمواجهة المخاوف المتزايدة بشأن التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الشركة، يوم الثلاثاء، أنها ستقوم بتحويل جميع حسابات إنستجرام المخصصة للمستخدمين الشباب إلى نوع جديد يُعرف بـ "حسابات الشباب"، والتي ستكون خاصة بشكل افتراضي. سيتمكن مستخدمو هذه الحسابات من تلقي الرسائل والإشارة إليهم فقط من الحسابات التي يتابعونها، كما ستُضبط إعدادات المحتوى غير المناسب لتكون أكثر تقييداً.
في إطار التحديث الجديد، سيتم إخطار مستخدمي إنستجرام الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً بإغلاق التطبيق بعد 60 دقيقة من الاستخدام يومياً. كما ستتضمن الحسابات ميزة وضع السكون الافتراضي، التي ستقوم بإسكات الإشعارات خلال ساعات الليل. ومن المتوقع أن يبدأ الشباب في جميع أنحاء العالم في الحصول على هذه الحسابات اعتباراً من يناير 2025.
لا يُسمح للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً بتغيير الإعدادات الافتراضية إلا بموافقة أحد الوالدين. كما سيتاح للآباء مجموعة من الخيارات لمراقبة الأشخاص الذين يتواصل معهم أبناؤهم وتقييد استخدامهم للتطبيقات.
تشير العديد من الدراسات إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تساهم في زيادة معدلات الاكتئاب والقلق وصعوبات التعلم، خاصة بين الشباب.
تواجه شركات مثل ميتا وتيك توك (التابعة لشركة بايت دانس) ويوتيوب (التابعة لجوجل) العديد من الدعاوى القضائية المرفوعة من قبل الأطفال والمناطق التعليمية بسبب طبيعتها الإدمانية. وفي العام الماضي، قامت 33 ولاية أمريكية، بما في ذلك كاليفورنيا ونيويورك، برفع دعوى قضائية ضد هذه الشركات بتهمة تضليل الجمهور بشأن مخاطر منصاتها.
تسمح المنصات الرئيسية، مثل فيسبوك وإنستجرام وتيك توك، للمستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 13 عاماً أو أكثر بالتسجيل.
وفي يوليو، أبدى مجلس الشيوخ الأمريكي دعمه لمشروعين قانونيين يتعلقان بسلامة الأطفال على الإنترنت، وهما قانون سلامة الأطفال على الإنترنت وقانون حماية خصوصية الأطفال والشباب على الإنترنت.
