الأسهم العالمية ترتفع قبل قرار أسعار الفائدة
نون - يترقب المستثمرون في جميع أنحاء العالم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة اليوم، حيث تشير التوقعات في الأسواق إلى احتمال بنسبة 67% لخفضها بمقدار 50 نقطة أساس. ووفقاً لخدمة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي"، ارتفعت التوقعات بأن المجلس سيتجه نحو خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، مقارنةً بتوقعات بنسبة 33% لخفضها بمقدار ربع نقطة مئوية.
**وول ستريت**
شهدت مؤشرات وول ستريت الرئيسية ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعةً ببيانات مبيعات التجزئة، حيث اقترب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من تحقيق أعلى مستوياته القياسية خلال اليوم، مع بدء اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 170 نقطة، أي بنسبة 0.40%، ليصل إلى 41793.78 نقطة. كما زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 22.4 نقطة، أو 0.40%، ليصل إلى 5655.51 نقطة. في حين ارتفع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 114.9 نقطة، أي بنسبة 0.65%، ليصل إلى 17707.019 نقاط.
ارتفعت أسهم شركة مايكروسوفت بأكثر من 1% بعد أن أعلنت الشركة عن زيادة توزيعاتها النقدية الفصلية بنسبة 10.7% لتصل إلى 83 سنتاً للسهم. كما وافقت مايكروسوفت على برنامج لإعادة شراء الأسهم بقيمة 60 مليار دولار. في الوقت نفسه، شهدت أسهم شركة إنتل ارتفاعاً بنسبة 2.3% بعد إعلانها عن خطط لتحويل قسمها الخاص بالصب إلى شركة تابعة. بالإضافة إلى ذلك، حصلت إنتل على تمويل يصل إلى 3 مليارات دولار من إدارة بايدن بموجب قانون الرقائق.
من جهة أخرى، سجلت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة زيادة غير متوقعة في أغسطس، مما يدل على أن الاقتصاد لا يزال قوياً خلال معظم الربع الثالث. وأفاد مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة بأن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 0.1% في الشهر الماضي، بعد تعديل الزيادة في يوليو إلى 1.1%.
وكان خبراء الاقتصاد الذين استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا تراجع مبيعات التجزئة، التي تتكون في الغالب من سلع غير معدلة وفقاً للتضخم، بنسبة 0.2% بعد ارتفاعها بنسبة 1% في يوليو. وتراوحت التوقعات بين انخفاض بنسبة 0.6% وزيادة بنسبة 0.6%.
ارتفعت الأسهم الأوروبية مدعومة بأداء قوي من القطاع المالي.
خلال جلسة التداول، سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي زيادة بنسبة 0.6% ليصل إلى 518.16 نقطة، بينما تفوق مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني على باقي المؤشرات الأوروبية بارتفاع قدره 0.7%.
كما شهد مؤشر داكس الألماني ارتفاعًا بنسبة 0.25%، ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.43%، ومؤشر فوتسي الإيطالي بنسبة 0.44%.
تقدمت جميع القطاعات، حيث قاد المؤشر الفرعي لأسهم القطاع المالي الارتفاع بزيادة بلغت 1%، تلاه المؤشر الفرعي لأسهم قطاع البنوك الذي ارتفع بنسبة 0.8%.
وكان سهم كينج فيشر هو الأكثر ربحًا، حيث ارتفع بنسبة 6.6% بعد أن قامت شركة التجزئة الأوروبية المتخصصة في تحسين جودة المساكن برفع توقعاتها للأرباح للعام بأكمله.
كما شهد سهم شركة باري كاليبو السويسرية البلجيكية لصناعة الشوكولاتة ارتفاعًا بنسبة 6.2% بعد أن قام بنك باركليز بترقية تصنيفه.
انخفض مؤشر نيكاي الياباني أمس، متأثراً بمخاوف من ارتفاع قيمة الين. وأغلق المؤشر على انخفاض بنسبة 1% ليصل إلى 36203.22 نقطة، بعد أن شهد تراجعاً بأكثر من 2% في وقت سابق من الجلسة. كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6%.
كانت الأسواق اليابانية مغلقة يوم الاثنين بمناسبة عطلة وطنية، بينما سجل الين ارتفاعاً إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عام مقابل الدولار.
تصدرت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى قائمة الخاسرين في مؤشر نيكاي، بينما كانت الخسائر أكثر شمولاً بين الشركات المعتمدة على التصدير.
كما كان أداء أسهم البنوك أقل من المتوقع، حيث أدى انخفاض عائدات السندات محلياً ودولياً إلى تقليص التوقعات بشأن مستويات الدخل من الاستثمار والإقراض.
انخفض مؤشر نيكاي الياباني أمس، متأثراً بمخاوف من ارتفاع قيمة الين. وأغلق المؤشر على تراجع بنسبة 1% ليصل إلى 36203.22 نقطة، بعد أن شهد انخفاضاً بأكثر من 2% في وقت سابق من الجلسة. كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6%.
كانت الأسواق اليابانية مغلقة يوم الاثنين بمناسبة عطلة وطنية، بينما سجل الين ارتفاعاً إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عام مقابل الدولار.
تصدرت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى قائمة الخاسرين في مؤشر نيكاي، في حين كانت الخسائر أكثر انتشاراً بين الشركات المعتمدة على التصدير.
كما كان أداء أسهم البنوك أقل من المتوقع، حيث أدى انخفاض عائدات السندات محلياً ودولياً إلى تقليص التوقعات بشأن مستويات الدخل من الاستثمار والإقراض.
