حظر أمريكي مرتقب لتكنولوجيا القيادة الذاتية الصينية والروسية
نون - تعتزم وزارة التجارة الأمريكية الإعلان عن قواعد مقترحة تهدف إلى حظر الأجهزة والبرمجيات الخاصة بالسيارات المتصلة بالإنترنت والتي تُصنع في الصين وروسيا. وقد أجرت الوزارة اجتماعات مع خبراء في الصناعة خلال الأشهر الماضية لمناقشة المخاوف الأمنية المرتبطة بالجيل الجديد من السيارات الذكية.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن هذا الإجراء سيشمل حظر استخدام واختبار التكنولوجيا الصينية والروسية في أنظمة القيادة الذاتية وأنظمة الاتصال في المركبات. وعلى الرغم من أن التركيز سيكون بشكل أساسي على البرمجيات، إلا أن القواعد المقترحة ستشمل أيضًا بعض الأجهزة.
تأتي هذه الخطوة في وقت تُجهز فيه العديد من السيارات، سواء كانت تعمل بالبنزين أو الكهرباء، بأجهزة تربطها بالإنترنت أو بخدمات السحابة، مما يجعلها عرضة للاختراق. وتأتي هذه القيود نتيجة تحقيق في مخاطر الأمن السيبراني المرتبطة ببرمجيات المركبات الصينية، والذي أطلقه الرئيس الأمريكي جو بايدن في مارس.
القلق الرئيسي لدى إدارة بايدن هو منع الصين أو روسيا من اختراق المركبات أو تتبع السيارات عبر اعتراض الاتصالات مع الأنظمة البرمجية التي طورتها شركاتهما المحلية.
ستتضمن القواعد أيضًا عنصرًا لحماية السوق، حيث إن معظم السيارات الحديثة تتصل بالإنترنت عبر أنظمة الترفيه والمعلومات على الأقل. وهذا يعني أنه قد يتم منع الشركات الصينية من بيع مركباتها في الولايات المتحدة إذا كانت تعتمد على تقنياتها المتصلة.
في مايو، فرضت الإدارة الأمريكية رسومًا جمركية بنسبة 100% على السيارات الكهربائية الصينية، مشيرة إلى أن الحكومة الصينية تدعم صناعة السيارات لديها وتصدر فائض إنتاجها بشكل متزايد، بينما تعمل الشركات الأمريكية على زيادة إنتاجها من السيارات التي تعمل بالبطاريات.
