غارة جديدة على ضاحية بيروت.. تستهدف مسؤول المسيرات بحزب الله
نون - في ضربة جديدة هي الرابعة من نوعها خلال أسبوع، ضد حزب الله وفيما تتواصل الغارات الإسرائيلية العنيفة على الجنوب اللبناني، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت غارة استهدفت طريق "هادي نصرالله"، القريب من منطقة الجاموس حيث اغتيل قائد وحدة الرضوان في حزب الله ابراهيم عقيل، بحي الجاموس الأسبوع الماضي.
فيما سمع صوت دوي انفجار كبير في المنطقة، مع تصاعد سحب كثيفة من الدخان.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ "ضربات دقيقة ومحددة الأهداف" على العاصمة اللبنانية، مضيفا أنه استهدف قائد الوحدة الجوية في حزب الله، المسؤول عن المسيرات.
بدوره، أفاد مصدر مقرّب من حزب الله بأن أحد قيادييه استهدِف بغارة جوية إسرائيلية في الضاحية الجنوبية، وفق ما نقلت فرانس برس.
ووقعت تلك الغارة التي تمت بـ 3 صواريخ إسرائيلية أطلقتها طائرة أف 35، بالقرب من موقع في الضاحية توجد به عدة منشآت تابعة لحزب الله، في سيناريو شبيه إلى حد بعيد باغتيال عقيل وأحمد وهبي مع 14 عنصرا من وحدة الرضوان الأسبوع الماضي (التي تعتبر قوة النخبة في الحزب) ، فضلا عن ابراهيم قبيسي (قائد منظومة الصواريخ في حزب الله) قبل يومين في الغبيري(24 سبتمبر)، بالإضافة إلى محاولة اغتيال القيادي الرفيع علي كركي، قائد جبهة جنوب لبنان في الحزب والرج الثالث فيه قبل ايام أيضا (23 سبتمبر).
يشار إلى أن الضاحية الجنوبية تعتبر معقل حزب الله الرصين وعرينه في بيروت، وهي منطقة مكتظة بالسكان إلا أنها رغم ذلك تضم منشآت ومؤسسات عدة للحزب.
وقد شهدت منذ الأسبوع الماضي اغتيالان ومحاولة اغتيال طالت نخبة حزب الله، في ضربات موجعة وشت باحتمال وجود خرق أمني كبير في الحزب المدعوم إيرانيا لاسيما أنها أتت بعد يومين متتاليين من تفجير آلاف أجهزة نجاء اللاسلكي "البيجر" والووكي توكي التي يستعملها عناصر حزب الله، ما خلف عشرات القتلى بينهم مدنيين، بالإضافة إلى إصابة 1500 عنصر من الحزب في أعينهم وأيديهم، حسب ما أفادت سابقا مصادر منطلعة لرويترز.

