صحف إسرائيلية : غموض يحيط بمصير قاآني وحُقق معه عقب اغتيال نصر الله
نون - بينما يحيط الغموض حول مصير قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، ذكرت صحيفة "آي 24 العبرية" أن "تحقيق فتح في إيران عقب اغتيال أمين عام حزب الله حسن نصرالله، واستجوب خلاله قاآني ومسؤولين إيرانيين آخرين".
زعمت 8 مصادر أن قاآني لم يصب في عدوان الاحتلال و"أنه تحت الحراسة ويتم استجوابه في لبنان من قبل الحرس الثوري"، وفقا لما نقلته الصحيفة العبرية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن قاآني شوهد آخر مرة علنا في مكاتب حزب الله بطهران، بعد مرور يومين على اغتيال نصر الله.
وذكرت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية أن التحقيق هدف لفهم كيف تعقب كيان الاحتلال الإسرائيلي نصر الله، إلى جانب كبار قادة في حزب الله الذين تم اغتيالهم.
وأضافت أن "الإيرانيون لديهم شكوك جدية في أن تل أبيب اخترقت الحرس الثوري، وخاصة أولئك الذين يعملون في القطاع اللبناني".
وكانت وكالة رويترز نشرت الأسبوع الماضي أنباء حول انقطاع الاتصال مع قاآني، الذي كان في لبنان بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، بغارات نفذها الاحتلال في بيروت.
كشف مصدر في كيان الاحتلال عن نتائج اجتماع استمر 4 ساعات لمجلس الوزراء الأمني المصغر (الكابينيت) حول الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني في الأول من تشرين الأول /أكتوبر الجاري.
وأكد المسؤول أنه لم يتوصل إلى قرار بشأن كيفية المضي قدمًا، مشيرا إلى الفجوة بين الموقفين في واشنطن وتل أبيب آخذة بالتقارب، وفقا لشبكة "سي إن إن".
وكان وزير حرب الاحتلال يوآف غالانت صرح أن رد تل أبيب على طهران سيكون "قويا ودقيقا وقبل كل شيء - مفاجئا".
وبدوره أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، أن طهران سترد بقوة على أي هجوم من تل أبيب.
وأشار إلى أن طهران قد تختار ضرب أهداف تتجاوز المواقع العسكرية لجيش الاحتلال، بحسب رضائي.
وتابع قائلا: "في هجومنا الذين قمنا بشنه مؤخرًا على الاحتلال استهدفنا المواقع العسكرية فقط"، مشيرا إلى أن "أهداف أخرى يمكن أن نضربها، ولدينا القدرة على القيام بذلك".
