هميسات : حكومة الخصاونة الأضعف بتاريخ المملكة وحكومة حسان "تعديل وزاري"
نون-قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أحمد الهميسات بأن المديونية وصلت خلال حكومة الدكتور بشر الخصاونة إلى 25 مليار دولار، دون وجود أي مشاريع مطبقة على أرض الواقع.
وأضاف، خلال استضافته في برنامج "برلمان 24" الذي يُبث عبر أثير راديو نون، أن حكومة الدكتور بشر الخصاونة تُعتبر أضعف حكومة مرت في تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية، حيث لم نشهد تطبيق رؤية التحديث الاقتصادي على أرض الواقع من خلال مشاريع استثمارية حقيقية.
وأشار إلى أن حكومة الخصاونة لم تتمكن من بناء استاد دولي، وهو مطلب جماهيري ملح.
ووصف الهميسات حكومة الدكتور جعفر حسان بأنها مجرد تعديل وزاري موسع لحكومة الخصاونة، مطالبًا الحكومة بضرورة إيجاد فريق اقتصادي قوي قادر على تحسين الاقتصاد الوطني وجذب مشاريع استثمارية تُساهم في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة.
وانتقد الهميسات تقرير ديوان المحاسبة، واصفًا إياه بـ"الكتيب"، حيث تقلص عدد صفحاته من 600 إلى 250 صفحة. وأشار إلى أن التقرير تضمن معلومات عن تعيين ثلاثة مؤذنين برواتب إجمالية بلغت 115 ألف دينار دون أن يقوموا بالعمل.
وأضاف الهميسات أنه لا توجد ثقة بين المواطن ومجلس النواب، متمنيًا أن يقوم المجلس بالمهام الموكلة إليه لعودة الثقة بينه وبين المواطنين، والعمل سويًا لتنفيذ خطتي التحديث السياسي والاقتصادي. كما أشار إلى أن الأحزاب لم تنفذ برامجها ولم تتابع القضايا التي تهم المواطنين، مثل الصحة، التربية والتعليم، والطاقة.
وطالب الهميسات بتقليص عدد الوزراء إلى 15 وزيرًا ودمج العديد من الوزارات لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأردن. وفي سياق آخر، وصف تصريحات وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي بأنها تعبر عن مشاعر كل أردني وأردنية، معتبرًا إياه رجلًا يؤدي مهامه بشكل كامل.
