دودين : أسياد العالم يعاملونا كـ "عبيد"
نون-أكد وزير الإعلام الأسبق صخر دودين أن هناك من يقسم العالم إلى فئتين: "الأسياد والعبيد"، وينظر إلى المنطقة العربية نظرة دونية، بالتزامن مع زيف ادعاءات حقوق الإنسان، وهو ما تجلى بوضوح خلال العام الجاري.
وقال دودين، خلال استضافته في برنامج "صوت العاصمة" الذي يبث على أثير راديو نون ويقدمه الزميل سامر خضر، إن ما حدث في غزة والصمت العالمي تجاه المأساة الإنسانية هناك يُظهر رسالة واضحة من دول الغرب، مفادها أن "دماء العرب ليست كدماء العالم الغربي".
وأشار دودين إلى أن الأردن ما زال صامدًا رغم الأزمات المحيطة به، متمسكًا بثوابته القومية والإنسانية، ومواظبًا على فتح أبوابه أمام الأشقاء العرب.
وفي الشأن المحلي، عبّر دودين عن تفاؤله بحكومة الدكتور جعفر حسان، معربًا عن أمله في اتخاذها إجراءات تخفف العبء عن المواطنين، وتوسيع الشرائح المستفيدة من الإعفاءات خلال أول 100 يوم من عملها، نافياً وجود أي نية لديه للهجرة إلى الخارج.
أما بشأن الوضع في سوريا، فقد شدد دودين على أهمية تحويل التحديات إلى فرص، من خلال المساهمة في إعادة إعمار سوريا، وضمان عودة اللاجئين إلى بلادهم، وإعادة خطوط التجارة البرية من المملكة إلى أوروبا الشرقية.
ورفض دودين وصف قائد الإدارة السورية الجديدة بـ"رجل ميليشيات"، مؤكداً أنه يحمل رسالة سياسية تعكس الأصالة العربية.
