تقرير أمريكي : "زوجة نتنياهو بخيلة ومتسلطة"
نون-على الرغم من أن سارة زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانت تُتهم بإسرافها في بعض الجوانب، مثل طلب وجبات فاخرة، على حساب الميزانية العامة، فإنها وُصفت بالبخل في تعاملها مع الموظفين، حيث كشفت تقارير إعلامية أنها كانت تُجبر الموظفين على إعادة زجاجات المشروبات الفارغة لاسترداد قيمتها المالية، رغم أن هذه الأموال لم تكن تُعتبر ذات أهمية نظرًا لميزانية مقر رئيس الوزراء.
في إحدى الشهادات من قبل موظفي مقر الإقامة، ذُكر أن سارة كانت تُصر على أن يتم تناول الطعام المتبقي من أيام سابقة بدلًا من طلب طعام جديد، حتى في وجود ضيوف.
سمعة البخل والاستغلال تخطت حدود دولة الاحتلال إلى البيت الأبيض، فلقد تحدثت صحيفة "واشنطن بوست" عن قيام سارة وزوجها بجلب حقائب الملابس المتسخة لغسلها مجانا في مغسلة البيت الأبيض.
وقال مسؤول أمريكي تحدث إلى الصحيفة شرط عدم الكشف عن هويته، إن "عائلة نتنياهو الوحيدة التي تجلب حقائب غسيل متسخة لتنظيفها، وبعد رحلات عدة أصبح من الواضح أن هذا كان مقصوداً".
واتُهمت سارة بإساءة استخدام المال العام، حيث اشترت مرارا كميات كبيرة من الكحول الفاخر باستخدام الأموال العامة.
ووُجهت اتهامات لسارة بأنها استخدمت الأموال العامة لأغراض شخصية أيضا، بما في ذلك دفع تكاليف صيانة منزلها الخاص وحتى شراء أثاث فاخر، كما أنها اتهمت باستخدام ميزانية الدولة لتغطية نفقات خاصة، مثل شراء شموع وأزهار ومنتجات تجميل.
ومؤخرا، استأجرت الحكومة شقة مجاورة للمقر الرسمي لإقامة نتنياهو في القدس المحتلة، لتصبح سارة غير مضطرة إلى التوجه إلى "تل أبيب" لتصفيف شعرها.
وخضعت لتجديدات واسعة النطاق، تشمل تجهيزات لتصفيف الشعر وأدوات التجميل"، في حين أشارت صحيفة "هآرتس" إلى أنه يتم دفع تلك النفقات من أموال دافعي الضرائب.
