السوبرانو "زينة برهوم" تنتج فيلم البتراء
نون - تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الاميرة منى الحسين، اطلقت السوبرانو الأردنية الحائزة على جوائز عالمية زينة برهوم اول فيلم موسيقي قصير مدمج بالذكاء الاصطناعي ولاول مرة عالميا بعنوان «بترا» باللغات الإنجليزية والآرامية والعربية وذلك ترقبا لأوبرا بترا في عام 2025.
وكتبت مغنية الأوبرا الأردنية والحائزة على جوائز عالمية، زينة برهوم، سيناريو القصة الخيالية من بطولة شخصية الأميرة» بتراء» الوهمية وشخصيات مستوحاة من شخصيات حقيقية من التاريخ النبطي منهم الأمير ماليكوس، والملك اريتاس والملكة شقيلة، يجسدها ممثلون أردنيون حقيقيون في مشاهد مختلفة تم تصويرها في البترا.
وتم انتاج لقطات فيديو الفيلم بالذكاء الاصطناعي من قبل زينة وصانع الفيديو بالذكاء الاصطناعي، الكوري سيونجسيك شين. واللقطات الفوتوغرافية لمشاهد الفيلم تم تصويرها من قبل محمد نور شاهين في مدينة البترا .
وقدت زينة برهوم دور الأميرة بترا، ويزن منذر عبيدات دور الأمير مالكوس، وقدمت عنود زهران دور الملكة شقيلة، فيما قدم ممدوح العسلي دور الملك اريتاس، وهاشم أبو سالم في دور الرسول الملكي، وفابيو بونوكور في دور الراهب / م، محمد حلايقة في دور مساعد الراهب، فيما شارك بدو البتراء واهل المنطقة في دور القرويون بالفيلم.
وعُرض الفيلم في عمان اول مرة تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين في متحف الأردن وبحضور الأميرة سناء عاصم. وافتتحت الفعالية بجولة في قاعة التاريخ النبطي بالمتحف، بقيادة مدير المتحف الدكتور إيهاب عمارين، تلتها كلمات من المتحف وأساتذة ومؤرخين والهيئة الملكية للافلام وزينة.
برهوم لم تكتف باطلاق الفيلم المعنون والمغطي لجمالية «البترا» لكنها دمجت هذا الفن والجمال ليلتقي مع الحواس التي جمعتها في الرحلة النبطية التاريخية عبر الزمن إلى البتراء بعطر صنعته زينة بعنوان «البتراء» ايضا، وعرض الفيلم، ومن ثم تلاه حفل استقبال للترحيب بالحضور، مستوحاة من المملكة النبطية بتحضير من الشيف فرج الخطيب من فندق إنتركونتيننتال.
وعملت زينة على تنفيذ المشروع بناءً على أبحاث مكثفة بالتعاون مع فريق من العلماء والمؤرخين الأردنيين والمراجع المتحفية بما في ذلك متحف الأردن ومتحف البتراء بالإضافة إلى المراجع التاريخية المستمدة من كتب مكتبة دائرة الآثار ودكتور اللغة الآرامية د. شوقي تاليا في امريكا للأمثال الآرامية المستخدمة في كلمات الأغنية والتي تعتبر الموسيقى التصويرية الرسمية للفيلم.
موسيقى وكلمات أغنية «بترا» من تأليف زينة، حيث قام المنتج الموسيقي الأردني يوسف بلتاجي بإنتاج الأغنية وتوزيعها مع زينة، بمشاركة جوقة ينبوع المحبة وعازف الكمان رحيم الخطيب. بدأت بكتابة الكلمات والموسيقى وتصميم الأزياء و تنفيذ نماذجها الأولية مع مصممة الأزياء التراثية الأردنية انتصار الفرخ بناءً على كتيب صممته زينة للمشروع، في يناير 2022 بعد بحث مكثف وحضور محاضرات عبر الإنترنت حول التاريخ واللغة النبطية . لقد تصورتها بثلاث لغات مختلفة - الإنجليزية والعربية والآرامية النبطية والتي يُزعم أنها تأثرت بشكل كبير باللغتين اليونانية واللاتينية وانها أثرت في ظهور اللغة العربية -، مع الأخذ في الاعتبار شغف الأنباط بالسفر والذكاء في التجارة والطلاقة البصرية في علم الفلك. لكن لعدم توفر الأدلة والتوثيق الكافي حول صوتيات اللغة الآرامية النبطية، قررت زينة استخدام اللغة الآرامية الكلاسيكية التي استندت إليها الآرامية النبطية واشتقت منها. جاء الإلهام لهذا العمل من حبها للبتراء وانبهارها بما كانت ممكن ان تكون الحياة في ذلك ذلك الزمان و المكان. يعد الفيلم الموسيقي القصير الذي يوثق التاريخ النبطي في البتراء بمثابة حلم أصبح حقيقة بالنسبة لها.
الموسيقى عبارة عن مزيج من صوت زينة برهوم و الكورال حيث استخدمت عناصر موسيقية عصرية والتكنولوجيا بالهام من العصر النبطي لنشر نبذة تاريخية خيالية في العالم عن البتراء في قصة حب. تم إنتاجه من خلال تكهنات حول ما يمكن استخدامه كآلات موسيقية في تلك الحقبة، وتم تصويره بناءً على القطع الأثرية التي تم العثور عليها مثل المنحوتات والنقوش البارزة المعروضة في متحف الأردن ومتحف البتراء. لا يوجد أي دليل على أي تقنيات غنائية ولكن ما كان ملحوظًا هو تعبيرات الوجه السعيدة على الموسيقيين الذين يعزفون في المنحوتة وربما حبهم للموسيقى واضح في القطعة الأثرية الرئيسية والمنحوتة المستخدمة كمصدر إلهام لزينة في الفيلم و المسماة ب»الموسيقيون الأنباط الثلاثة» «. النسخة المتماثلة المستخدمة في الفيلم قام بنحتها الفنان الأردني محمود عطيات. تشمل المراجع التاريخية الأخرى المستمدة من باحثين ومحاضرين وعلماء آثار مرموقين تفاصيل عن الأزياء والمجوهرات والعملات المعدنية والطعام والمنحوتات والنصوص والألقاب والسلوك الاجتماعي. تم تصنيع الدعائم الرئيسية للمشروع في The Makerspace، وهي مبادرة من مؤسسة ولي العهد في عمان، بما في ذلك نسخ طبق الأصل من الآلات: الوترية والنفخ والإيقاع.
كتب السيناريو الخيالي للقصة الذي يشير إلى حقائق تاريخية دون أي ادعاءات بأحداث تاريخية ولا أي شكل من أشكال التأكيد على سمات الشخصية أو السلوك أو العلاقات ما بين الشخصيات. جميع المعلومات مستمدة من التاريخ، بناءً على الأبحاث التي أجريت للتأكد من صحة المعلومات التاريخية في عاصمة المملكة النبطية في الأردن، البتراء.
وقدمت برهوم شكرا خاصا لـ IGI الراعي الرئيسي، ومؤسسة ولي العهد لتصنيع الدعائم الرئيسية للمشروع في The Makerspace ، وللهيئة الملكية للأفلام على كلمات الدعم التي قدمتها خلال عرض الفيلم في متحف الأردن، وهيئة تنشيط السياحة الأردنية ، وسلطة إقليم البتراء للدعم على ارض الواقع اثناء التصوير في البتراء، ومكتبة دائرة الآثار للكتب، وحافلات جت ، وفندق موفنبيك البتراء، ومستشارة المشروع أمل الصفدي.
و زينة برهوم مغنّية أوبرا حائزة على جوائز عديدة. في عام 2017أسست مهرجان عمان للأوبرا تحت رعاية صاحبة السمو
الملكي الأميرة منى الحسين، وهو أول مهرجان للأوبرا في العالم العربي.
وقدّمت عروضًا في بعض المسارح والأماكن الأكثر شهرة في العالم بما في ذلك قصر كينسينغتون في لندن، قصر هوفبورغ في النمسا، قاعة كادوغان في لندن، منظمة اليونسكو باريس،أوبرا ريميني وكامبيدوجليو في إيطاليا، المملكة المتحدة، فرنسا وأوكرانيا، الصين ،الأردن، الإمارات، ولبنان. قدمت عروضًا مع العديد من الفنانين المشهورين من بينهم الباريتون الإيطالي والترألبيرتي ، التينور روبرتو ألانيا، و التينورأندريا بوتشيلي.
ومثلت زينة الأردن في 6 قارات في يوم الأوبرا العالمي لعام 2020 بالتعاون مع أوبرا السلام واليونسكو.
