حاخام يهودي يتوعد المصريين "بغضب رباني" وخبير مصري يرد
نون- شن الحاخام اليهودى المتشدد نير بن أرتزى في عظته الأسبوعية لطلابه في القدس هجوما حادا على مصر، متوعدا المصريين بغضب رباني بسبب مساعدتهم للفلسطينيين ضد إسرائيل.
وتمنى نير بن أرتزي، كبير حاخامات إسرائيل، أن تتلقى مصر ضربة قوية من الله وأن يضربهم بالأوبئة الخارقة للطبيعة قريبًا .
وقال الحاخام اليهودي التطرف، إن تل أبيب قد تتلقى ضربة قوية من مصر والفلسطينيين في حال ارتكبت تل أبيب خطأً فادحاً بتسليم محور فيلادلفيا للفلسطينيين، لأن الذين يسيطرون عليه حقاً هم المصريون، الذين ينقلون لهم الأسلحة إليهم عبر معبر رفح.
وفي بيان قصير نشره الحاخام بن أرتزي، قال: "يُحظر تسليم محور فيلادلفيا لحماس، لأنه في أيدي مصر، ومن هنا تكسب رزقها بمبالغ ضخمة تصل إلى المليارات سنويًا. كل هذا في أيدي حماس، المواطنون في غزة كلهم مصريون، وهم يعرفون بعضهم البعض ويتعاملون مع بعضهم البعض، والناس العاديون ينتقلون إلى غزة ويتلقون الأموال هناك للقتال مع إسرائيل".
وأكد الحاخام اليهودي وفق موقع srugim الإخباري الإسرائيلي: "لا يجب أن تصدقوا مصر، وندعوا الله أن تتلقى الضربة قريبا، والله تعالى لا يرحم أحدا.. فهو يضرب في كل مكان في العالم من خلال الطبيعة، وفي كل مكان سيقولون أن هذه الأوبئة خارقة للطبيعة، إنهم لا يعرفون هذه الضربات، ولا أحد يستطيع إيقاف هذه الضربات، وفي جميع أنحاء العالم، في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية والشمالية وأستراليا، وفي كل مكان من العالم، تصل قوى الطبيعة وتعترف بأنها فوق الطبيعة."
وقال "الفيضانات والبراكين والحرائق، لا أحد يستطيع منع ما أنزله الله على البلدان التي تعمل ضد إسرائيل وضد اليهود الذين يعيشون معهم في البلاد".
وفي ختام تصريحاته، أشار الحاخام بن أرتزي إلى أن "الأسلحة تأتي من الأنفاق في مصر، من رفح إلى قطاع غزة، وهم يعيشون كالملوك، إنهم يستعدون لحرب أخرى في السابع من أكتوبر، كما تستعد مصر وقطر لحرب أخرى في السابع من أكتوبر، ولكن هذه المرة سيكون في وقت مختلف."
الجدير بالذكر أن هذا الحاخام زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، و يزعم أن لديه قدرات خارقة.
من جهته رد أستاذ اللغة العبرية والمتخصص في الشؤون الإسرائيلية بجامعة عين شمس محمد عبود، على الحاخام اليهودي المتشدد نير بن أرتزى الذي توعد المصريين بغضب كبير بسبب مساعدتهم للفلسطينيين.
وقال الدكتور محمد عبود لـRT ، إن الحاخام بن أرتسي يزعم أنه يعلم الغيب ويملك قدرات خارقة وأنه يملك قدرات نبي في زي حاخام، ويفتح أسبوعيا كاميرا الموبايل، ويتنبأ في القضايا السياسية الشائكة ومصير الصراعات الإقليمية بين إسرائيل وجيرانها واحتمالات نشوب الحرب في المنطقة والعالم.
وأضاف عبود ، أنه بحثا عن الشهرة يحاول بن أرتسي الزج باسم مصر في نبوءاته الفاشلة، لإدراكه أن الإسرائيليين بشكل عام يخشون من مصر وقوة الجيش المصري خاصة، وأن تجربة الحرب مع مصر انتهت بانتصار حرب أكتوبر 1973 التي يسميها الإسرائيليون بحرب يوم القيامة.
وأوضح الكتور محمد عبود أن بن أرتسي دجال فاشل فقد سبق أن تنبأ بفشل مصر في القضاء على داعش بسيناء، وتنبأ بأن الرب سيضرب العالم بالزلازل والأعاصير والفيضانات، إلا إسرائيل ستنجو من الكوارث.. وباءت كل هذه النبوءات بالفشل.
وتابع: "بن أرتسي في رأيي مجرد دجال يدعي أنه عالم في الكبالا، وأنه يعلم الغيب، وسبق أن ادعى أنه من أهل النبوة. وبسبب هذه الادعاءات التف حول بن أرتسي عشرات الأنصار والمريدين، وجمع ثروة تقدر بثلاثين مليون دولار. وبعدما وصلت شهرة بن أرتسي لعنان السماء في إسرائيل، تبين أن الرجل نصاب ودجال ومنحرف جنسيا، واتهم في عدة قضايا نصب، وابتزاز وتحرش جنسي بالأطفال. وطارده عدد من الحاخامات بالكتب التي تحذر من خطورته والقضايا في المحاكم".
المصدر: srugim + RT
