لاءات الملك الثلاث عنوان كلمات النواب في جلسة اليوم..
نون- رصد- بدأت جلسة النواب التشريعية اليوم بكلمة لرئيس الوزراء جعفر حسان قال فيها ان جلالة الملك أكد بوضوح أن موقف الأردن واضح بشأن التهجير فلا توطين ولا تهجير على حسابه، مشيرا الى أن الملك أكد أيضا أهمية اعتماد خطة عربية تعيد بناء غزة لأبنائها دون تهجيرهم، كما أكد بوضوح أن مصلحة الأردن وحمايته والأردنيين فوق كل اعتبار.
وبين حسان، أن اللقاء أكد أمام الإدارة الأميركية الدور العربي وأهمية اعتماد خطة عربية تعيد بناء غزة لشعبها وتقدم العون لهم دون تهجير الفلسطينيين من أرضهم قسرا وهو أمر سيهدد المنطقة برمتها.
كما أشار إلى أن صوت الأردن مسموع ودوره أساسي ولا يمكن فرض حلول على حسابه، مؤكدا "لا توطين، ولا تهجير، ولا حلول على حساب الأردن".
من جهته قال رئيس المجلس أحمد الصفدي، أن جلالة الملك أكّد مرارا مصلحة الأردن برفض التهجير.
وأضاف الصفدي أن الملك جدد ثبات الموقف، ورفض تهجير الأهل في غزة، ووضع مصلحة الأردن فوق كل اعتبار، استنادا على قاعدة صلبة قوامها إرادة شعبية متناغمة مع الموقف الرسمي، في رفض أي حلول على حساب المملكة.
وفي مستهل الجلسة قال النائب المحامي عوني الزعبي ان موقف جلالة الملك كان واضحًا وصريحًا حينما قال : "سننتظر ما يقوله العرب"، مشيرًا الى انها رسالة قوية مفادها ان القضية الفلسطينية ليست شأنا اردنيًا او مصريًا فقط بل هي قضية عربية بامتياز وتهم الأمة بأسرها وان اي حل يجب أن يكون ضمن الموقف العربي الموحد لا وفق املاءات قوى الاستكبار العالمي.
وقال النائب الدكتور سليمان الخرابشة، أن لدى الدولة الأردنية ما تقوله وما تفعله ونحن ملتفون نحو العرش الهاشمي ونقف خلفه، مشددًا على أهمية تأكيد الملك بأنه سيفعل الأفضل للأردن وشعبه، قائلًا "ومن هنا نطمئن أبناء شعبنا وأمتنا بأننا نواجه هذه التحديات بأقوال يتبعها أفعال"
من جهته طالب النائب الدكتور حسين العموش، في مذكرة وجهها لرئيس الوزراء بتأسيس شركة انتاج فني شبه حكومية وبمساهمة القطاع الخاص.
وجاء في المذكرة التي وقع عليها عدد من النواب ان هذه الشركة تهدف لشرح الموقف الأردني السياسي دراميا وتسويق الأردن سياحيا، وذلك لأهمية إيصال الرسالة السياسية الاردنية للعالم.
أما النائب صالح أبو تايه، فقد طالب بتسليح الشعب والعشائر الأردنية للوقوف خلف الجيش العربي في الدفاع عن الحدود وحماية الوطن، مشددًا على ضرورة تعزيز قدرات الأردنيين لمواجهة أي تهديدات.
فيما أكد النائب عطالله الحنيطي على وقوف العشائر الأردنية ودعمها لجلالة الملك ومواقفه القائمة على دعم القضية الفلسطينية وايمانه المطلق بلاءاته الثلاث.
النائب محمد المراعية أشار الى ان صورة سمو ولي العهد الأمير حسين بن عبدلله الثاني عبرت عن خوفه على الأردن.
من جهته أكد النائب سليمان السعود على ان رسالة الملك واضحة وقوية لا للتهجير، لا للتوطين، ولا لتصفية القضية الفلسطينية، وانه لا حلول على حساب الأردن.
فيما قدمت النائب ديمة طهبوب مقترحات لتعزيز الصمود من حيث التحرك بشكل قانوني عاجل لاقرار قانون حظر التهجير، وتعزيز الاستقرار الداخلي والتماسك الوطني اضافة الى تشكيل جبهة عالمية للتصدي للمخاطرة المحدقة بالقضية.
ولفت النائب عدنان مشوقة بعد تأكيده على الوقوف مع جلالة الملك الى الحاجة الماسة لتمتين الجبهة الداخلية وتوحيد الصفوف، مطالبًا بوقف الاعتقالات واطلاق سراح الموقوفين الذين يدعمون الموقف الفلسطيني.
النائب ينال فريحات قال في كلمته رداً على تصريحات ترامب "أن الأردن وطن يعيش فيه شعب عظيم مر عليه حضارات انسانية أكثر من أبراجك التجارية، وجدي الأول "فريح" ولد قبل تأسيس بلادك بأكثر من ٢٠٠ عام.. وهذا حال جميع ابناء العشائر والقبائل في الأردن وفلسطين".
وأشار الى أن المطلوب الآن برلمانيا هو الاسراع باقرار مشروع رفض التهجير، وحكوميا باقرار مشروع اقتصادي وطني عنوانه : "الاعتماد على الذات والتخلي عن المساعدات ".
