القباعي: حزب العمال فصل 21 عضوًا بعد الانتخابات
نون- أكد نائب أمين عام حزب العمال النائب قاسم القباعي ان فصل عضو الحزب النائب محمد الجراح جاء لوجود مخالفات جسيمة.
وأضاف القباعي خلال مقابلة له عبر أثير ردايو نون في برنامج "برلمان 24"، ان الحزب قام بفصل نحو 21 عضوا بعد الانتخابات من بينهم أعضاء من المكتب السياسي وهيئات الحزب، ولم تحصل أي بلبلة، موضحًا ان السبب الأساسي لما يحدث حول فصل الجراح هو وجوده كعضو في المجلس، الى جانب التساؤل حول من سيخلفه قانونيًا.
وأشار القباعي الى ان فصل ممثلين عن الحزب لوجود مخالفات هو تعزيز للتجربة الديمقراطية للأحزاب السياسية، وهو ما يظهر قدرة هذه المؤسسات على تطوير الحياة السياسية .
وحول من سيخلف الجراح في حال أيدت المحكمة الادارية قرار فصله واتخذ الصفة القطعية، أوضح القباعي ان المادة (58/4) من قانون الانتخاب لمجلس النواب رقم (4) لسنة 2022 قد نصت على ما يلي:
"إذا استقال النائب الذي فاز عن القائمة الحزبية من الحزب الذي ينتمي إليه أو فصل بقرار اكتسب الدرجة القطعية يتم ملء مقعده من المترشح الذي يليه من القائمة ذاتها التي فاز عنها، وإذا تعذر ذلك يتم ملء المقعد من القائمة التي تليها مباشرة، وضمن الترتيب المنصوص عليه في هذا القانون".
وحول اتهامات الجراح الموجهة للحزب بعدم تقديمه "المبالغ الحقيقية" التي صرفت في الحملة الانتخابية أكد القباعي ان السجلات المالية لدى الحزب موثقة بشكل دقيق وما تم صرفه هو 50 ألف دينار، الى جانب امكانية وجود أعضاء قاموا بصرف مبالغ خاصة للدعاية الانتخابية في محافظاتهم وهو أمر مشروع ولا خلاف عليه.
أما فيما يخص ما تبرع به العضو الجراح للحزب فهو فقط 11 ألف دينار وتم تقديمها بعدما قدم الحزب الأوراق المالية للهيئة المستقلة للانتخاب، بحسب القباعي الذي نفى ان يكون الجراح قدم مبالغ أخرى للحزب.
ولفت القباعي الى خطورة ما قام به العضو المفصول من الحزب الجراح بتوجيه اتهامات للحزب لدى الهيئة المستقلة حول اخفاء مبالغ مالية صرفت أثناء الحملة الانتخابية، حيث انه في حال ثبوت ذلك سيتم سحب القائمة الحزبية
ومنعهم من الترشح مرة أخرى اضافة الى حل الحزب كليًا بحسب القباعي.
وتسائل القباعي في حديثه حول إصرار العضو الجراح على البقاء في الحزب بالرغم من الاساءة له ولقياداته في حديثه عبر وسائل الاعلام، مبديًا استغرابه من عدم تقديمه استقالته.
وفي اجابته على سؤال حول دخول الأحزاب حاليًا في حالة من "السبات" أوضح القباعي ان الأحزاب نشطت خلال الانتخابات وهي حاليًا في حالة وصفها بتلمسها لطريقها واعادة النظر لترتيبها من الداخل، كما انها تمر في فترة لدراسة العبر المستفادة من التجربة الانتخابية وهو أمر جيد مع التشديد على أهمية استعادة نشاطها.
واشار القباعي الى ان الأحزاب ستنشط في الفترة القادمة للدخول في سباق الانتخابات البلدية واللامركزية متمنيًا ان تبتعد خلال هذه الفترة وبشكل دائم عما وصفها بالشخصنة والعمل الفردي.
وحول وجود اتهامات بغياب الأحزاب عن دعمها لموقف جلالة الملك الرافض للتهجير أكد القباعي ان الأحزاب الأردنية بكافة أطيافها وقفت خلف جلالة الملك في موقفه ولم تغب عن دعم الوطن حيث دعى حزب العمال لمؤتمر وطني حضره 15 حزبًا وجمعيات وهيئات ونقابات، وتم تشيكل تنسيقية ستقوم للدعوة لمؤتمر وطني عام يمثل القوى السياسية الأردنية قريبًا.
وأشار الى ان الحزب شارك عبر منابر اعلامية عربية ومحلية بتأكيده على لاءات الملك الثلاث وموقفه الرافض للتهجير، الى جانب المشاركة في فعاليات استقبال جلالته عند العودة من الولايات المتحدة.