نواب وكتل نيابية يطالبون بحل حزب جبهة العمل الإسلامي في حال ثبوت تورطه
نون- عبر نواب ورؤساء كتل نيابية عن مواقفهم النيابية والحزبية من الأحداث الأمنية الأخيرة التي أحبطتها الأجهزة الأمنية، مؤكدين رفضهم لأي محاولات للمساس بأمن الوطن.
وأكد المتحدثون في كلماتهم خلال جلسة النواب اليوم، وقوفهم والتفافهم حول القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، مطالبين بمحاسبة كل من يثبت تورطه بالخلية الارهابية التي أعلنت المخابرات العامة عن احباط مخططاتها التي كانت تهدف للمساس بأمن الوطن.
وطالب رئيس كتلة حزب الميثاق، النائب مازن القاضي، بخضوع حزب جبهة العمل الإسلامي المرخص الذي يعتبر جزءًا جماعة الإخوان المسلمين، للمساءلة القانونية، وان يُحل الحزب في حال عمل على التحريض للتسليح.
وأشار الى أنّ كتلة جبهة الإسلامي النيابية لم تصدر بيانًا واضحًا يدين الفاعلين، وهو ما ذكره أيضًا النائب خميس عطية رئيس كتلة "إرادة والوطن الاسلامي".
وأعرب عطية عن دهشته من البيان الصادر عن جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أنه لم يكن بمستوى الحدث وحجم التهديد، وأنه خلا من إدانة صريحة، كما تضمن تدخلا غير مقبول في شؤون القضاء.
رئيس كتلة حزب عزم النيابية الدكتور أيمن ابو هنية اعتبر ان استمرار جبهة العمل الإسلامي بالتواصل مع جماعة الإخوان المسلمين استخفافًا بالقانون، مشيرًا الى ان العلاقات التنظيمية مع الجهات غير المرخصة غير قانوني.
كما وطالب النائب حابس شبيب، بالكشف عن الارتباطات الخارجية التي تستهدف أمن واستقرار الأردن، من جماعة الإخوان المسلمين والحزب، التي بررت العمل أن هذا العمل "فردي".
وطالب حزب الاتحاد الوطني الأردني بتجميد عضوية حزب جبهة العمل الإسلامي ما لم يصدر عنه بيان يدين فيه العملية الإرهابية ويعلن انفصاله عن هذه الجماعة بشكل كامل.
وقال رئيس كتلة الأحزاب الوسطية النائب زهير الخشمان ان من كان يفترض ان يكونوا مدافعين عن الوطن اصبحوا يدافعون عن الخلية الارهابية تحت شعار "المقاومة" متسائلًا عن طبيعة العلاقة بين الكتلة وجماعة الاخوان المسلمين.
هذا وافتتح رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي الجلسة بشكر جنود المخابرات العامة "جنود الضياء" الذين كشفوا مخططات تستهدف الأردن.
وقال الصفدي، إنّ الامور تستوجب وضع كل شيء عند نصابه وفق حساب الدستور والقانون والقضاء العادل لتنظيف الفضاء الوطني من كل الشوائب، مجددًا حديثه أنه لا أصوات معارضة تحت قبة البرلمان، وإنما أصوات حزبية تعارض أداء حكومات وولاءهم لجلالة الملك وللوطن.
وبين أنّ النواب سيحاسب كل من يحاول المزاودة على موقف الملك والحكومة والشعب والجيش العربي والمخابرات والأجهزة الامنية.
وأشار إلى أنّ الوحدة الوطنية أقدس من أن يبعث بها أي حاقد أو جاحد.
