هل تحمي أقراص "يوديد البوتاسيوم" من خطر الإشعاعات؟
نون- توفر أقراص "يوديد البوتاسيوم" أو الأقراص المضادة للإشعاعات، بعض الحماية في حال التعرض لمواد مشعة مؤذية، حيث انها تحتوي على يود غير مشع، يساعد على منع امتصاص العناصر المضرة، حتى لا تتركز في وقت لاحق، داخل الغدة الدرقية، وذلك بحسب موقع لجنة السلامة النووية في كندا.
وتلجأ الغدة الدرقية في جسم الإنسان، إلى استخدام اليود من أجل إنتاج هرمونات تتولى ضبط عملية التمثيل الغذائي "الميتابوليزم"، وهي عملية حيوية مستمرة.
ولا تستطيع الغدة الدرقية الموجودة في جسم الإنسان التمييز بين اليود المشع، واليود غير المشع الذي يتسرب خلال حوادث نووية طارئة.
خطر كبير وخطوة سريعة
في حال وقوع حادث نووي، قد يتسرب اليود المشع إلى البيئة على شكل غيمة أو سحابة، وعندئذ يتسبب في تلوث التربة والأسطح والأغذية والمياه، بحسب منظمة الصحة العالمية.
ولدى وقوع الإشعاع، قد يستقر اليود على جلد الفرد وملابسه، مما يؤدي إلى تعرض خارجي للإشعاع، ويمكن إزالة اليود المشع المترسب على الجلد بغسل الجلد بالماء الدافئ والصابون.
ويمكن أخذ هذه الأقراص قبل ساعات من الهجوم، أو بعد ذلك بساعات، والهدف هو جعل الغدة الدرقية تمتلئ باليود، فلا تحتاج إلى امتصاص المزيد لمدة تصل إلى 24 ساعة، وهكذا، تتفادى المواد المؤذية.
وقد يزيد امتصاص اليود المشع من خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، لا سيما عند الأطفال. وكلما قل عمر الفرد عند تعرضه لليود، زاد خطر إصابته بسرطان الغدة الدرقية في المراحل اللاحقة من حياته.
وجرى رصد هذه الزيادة في معدل الإصابة بسرطان الغدة الدرقية لأول مرة لدى أطفال تشيرنوبيل، الذين تعرضوا لليود المشع عن طريق الحليب والغذاء الملوثين، بعد مرور 4 إلى 5 سنوات على تعرضهم له في عام 1986.
وكان رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان، عن خطط لتوزيع أقراص "يوديد البوتاسيوم" في حال حدوث تسرب إشعاعي.
مواضيع ذات صلة

عبّاس يطالب بتدخل دولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين
زيلينسكي: روسيا طلبت 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية

البرازيل ترفض منح تأشيرات لوفد أميركي
مباحثات مثمرة بين ايران و عُمان بشأن مضيق هرمز

الاحتلال يصادق على توسيع مستوطنة "عيلي" 3 أضعاف مساحتها

