الجراح: امتحان الرياضيات كان صعبًا.. ودعوة الى أتمتة امتحان التوجيهي
نون- قالت عضو لجنة التربية والتعليم النيابية النائب هالة الجراح إن امتحان الرياضيات الذي تقدم به طلاب التوجيهي للدورة الحالية 2025، كان صعبًا، ولم يراع الفروقات الفردية بين الطلاب.
وبينت الجراح خلال مقابلة على راديو نون ببرنامج"برلمان 24" مع نور القطاونة، اليوم الخميس، ان الامتحان كان يحتاج الى 4 ساعات لحله، وذلك بحسب آراء خبراء.
وأشارت الجراح الى ان امتحان التوجيهي لا يزال يشكل رعبًا للطلبة وذلك يعود لعدة عوامل منها تعامل الأهل مع الطلبة، والتواجد الأمني في محيط المدارس المعتمدة لتقديم الامتحان، مؤكدةً أن ذلك يسهم في احباط الطلبة والتأثير على نفسيتهم.
من جهة أخرى قالت الجراح ان وزارة التربية والتعليم تعمل بشكل دائم على تطوير امتحان التوجيهي، حيث تم مؤخرًا تقسيم التوجيهي على مدى عامين وهو الأمر الذي أكدت أنه قرار صائب، وفي مصلحة الطلبة.
وبينت الجراح ان تطوير الامتحانات يجب أن يكون مستمرًا داعيًة الى أتمتته والاستغناء عن التقديم الورقي.
وحول منظومة التعليم في الأردن أكدت الجراح، أننا بحاجة مستمرة للتقييم وتحسين مسارات التعليم، مشيرةً في ذات الوقت الى ان التعليم في الأردن يعد من أعلى درجات التميز في الإقليم، والمملكة تصدر خبرات الى الدول في هذا المجال.
كما ان تطوير المناهج جيد جدًا لدينا بحسب الجراح، حيث يقوم المركز الوطني لتطوير المناهج بجهود مميزة، لافتة الى انه يجب التنويع في الخبرات العاملة في المركز وان لا تقتصر فقط على موظفي الوزارة.
أما فيما يتعلق بجودة التعليم في المدراس الحكومية والخاصة أوضحت الجراح ان الأخيرة تعمل بشكل مكثف على استقطاب خبرات وكفاءات تعليمية، مقابل المدارس الحكومية التي تقدم تعليمًا جيدًا للطلبة، ولكن بعضها يعاني من الاكتظاظ ويحتاج الى صيانة، وهو الأمر الذي تقوم الوزارة على معالجته حيث أنها تعمل حاليًا على توسيع المدراس وتوسع التعيينات مما سيخفف الضغط على المعلمين.
هذا ووعدت الجراح ان تتبني اللجنة على رأس أولوياتها توفير أجهزة الحاسوب في مناطق المملكة كافة.
وفي ردها حول رأيها بقرار وزارة التربية والتعليم بتقليص عدد حصص مادة التربية الاسلامية والذي صدر اليوم الخميس، أشارت الى انها تتفق معه، حيث ان هذه المادة يتم ختمها من قبل المعلمين قبل شهر من انتهاء الفصل الدراسي.