أبو رمان: الإتحاد بني بمكرمة ملكية سامية والبلدية تطالبه بدفع أجور
نون- قالت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني، فرع البلقاء لمياء أبو رمان، عن وجود قضية خلافية في فرع الاتحاد بالبلقاء مع البلدية، بسبب عدم تخصيص الأرض التي بني عليها الفرع والذي جاء بمكرمة ملكية سامية.
وأوضحت أبو رمان خلال مقابلة لها عبر أثير راديو نون ببرنامج "برلمان 24" مع نور القطاونة، ان البلدية طالبت الاتحاد بدفع أجور "رمزية"، مؤكدة أن هذا أمر غير قانوني حيث أن هذا المبنى جاء بأمر من جلالة الملك عبدلله الثاني، عن طريق وزارة الأشغال العامة والإسكان.
وأشارت الى ان التقدم الى الحصول على دعم يجب ان يتوافر فيه عنصرين إما عقد ايجار، أو ملكية، والاتحاد لا يملك أيًا منها، وهو ما يشكل عائقًا ماليًا كبيرًا يحول دون تقدمه وتطوره، الى جانب وجود مفروع للاتحاد تعاني بشكل عام من تراكم الأجور وقلة الدعم المالي الموجه لها، لافتة الى وجود عدد من هذه المقار محجوز على أموالها بشكل كامل.
وحصل الاتحاد فرع البلقاء على 3 آلاف دينار خلال الثلاث سنوات الماضية من وزارة التنمية الاجتماعية بحسب أبو رمان.
وبينت أبو رمان أن هناك قضية فساد مالي بفرع اتحاد البلقاء من قبل الإدارة السابقة محولة الى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، ومنظورة أمام القضاء ليتخذ فيها حكم قطعي، مشيرة الى تقديم تقرير مالي بشكل دوري يتم ارساله الى وزارة التنمية ودائرة الضريبة والدخل.
كما ان هناك بعض الفساد المالي الموجود حيث تم تعيين محاسب دون وجود عمل فعلي له، وهو ما يُعد مخالفة قانونية صريحة".
كما كشفت عن وجود تلاعب في تسجيل مساعدات عينية مقدّمة من الهيئة الخيرية الهاشمية، تضمنت 24 ألف كيلوغرام من التمر، وتم تقييدها في التقرير المالي بقيمة "دينار واحد فقط"، رغم أن اتحاد البلقاء تسلم 50 كرتونة، كل منها بوزن 20 كيلوغرامًا (بإجمالي ألف كيلو)، وتم توزيعها على الجمعيات.
وأوضحت أبو رمان أن الاتحاد العام سجّل هذه الكمية بقيمة رمزية مخالفة للواقع، ولم يتم توثيق توزيعها بشكل شفاف للعائلات المستحقة، مؤكدة أن المساعدات تُمنح للعائلات الفقيرة، وليس لأغراض شكلية في التقارير.
أبو رمان تحدثت خلال المقابلة عن اهتمام جلالة الملكة رانيا العبدلله بالسيدات وبالعمل النسوي في الأردن، حيث أنها دائمة التقديم للدعم لهن، مستذكرة حادثة خلال وجودها في رحلة العمرة مع جلالتها منذ سنوات، حيث كانت جلالتها مطلعة على تفاصيل لحالة سيدة من الاتحاد هدم بينتها وأوعزت ببناء بيت لها.
ويعد اتحاد المرأة الأردنية، والمعروف أيضا بالاتحاد النسائي الأردني، مؤسسة اجتماعية أردنية نسائية تأسس بمبادرة من قبل الرائدات الأردنيات عام 1945، وكانت أبرزهن إميلي بشارات، وقد انحسر نشاط الاتحاد بالعمل الإجتماعي والثقافي في البداية، ثم تم إنشاء مراكز لرعاية الأمومة والطفولة ومكافحة الأمية بين النساء والتثقيف الصحي والاجتماعي.