فرنسا.. طفل يقتل مولودة في مستشفى
نون - أكدت التحقيقات أن الطفلة هي المولود الأول لوالدة تبلغ من العمر 23 عاماً، وأن عملية الولادة تمت بنجاح، ولكن بسبب ولادتها المبكرة نُقلت إلى وحدة رعاية حديثي الولادة، في حين بقيت الأم في جناح الأمهات.
وأشارت الجدة إلى أن الطفل، الذي كان ابن إحدى السيدات المتواجدات بالمستشفى، معروف بسلوكه المزعج وكان يتجول يومياً بحرية منذ الصباح الباكر، مما أثار انزعاجاً متكررًا من جانب الأمهات الأخريات. كما أفادت أن إحدى الممرضات نبّهت والدة الطفل إلى ضرورة مراقبته لأنه كان يدخل غرف المرضى دون إذن.
في تفاصيل أخرى، أوضحت الجدة أن الطفل دخل غرفة الطفلة زينب قبل وقوع الحادث وقال إن الطفلة "تبدو كدمية"، ليُطلب منه مغادرة الغرفة. ومع ذلك، تطورت الأمور بشكل مأساوي يوم الجمعة حين كانت والدة الطفلة تهم بمغادرة المستشفى بعد إنهاء إجراءات الخروج، لتتلقى اتصالاً عاجلاً من إدارة الجناح يفيد بأن "طفلاً كان يلهو مع الطفلة وسقطت على الأرض".
وفقاً لشهادات الأمهات داخل المستشفى، سُمع صوت ارتطام قوي لحظة وقوع الحادث، وبعد ذلك وُجدت الرضيعة فاقدة للوعي على الأرض، بينما كان الطفل جالساً على كرسي بجوارها. ونقلت الجدة أن الطفل حاول حمل الطفلة من حفاضها، مما تسبب في سقوطها على رأسها مباشرة. وعلى الفور، نُقلت الرضيعة إلى العناية المركزة، لكن جهود الأطباء باءت بالفشل وتم الإعلان عن وفاتها يوم الثلاثاء بسبب الإصابات الشديدة التي لحقت بدماغها.
من جانبها، باشرت الشرطة القضائية بمدينة ليل تحقيقاً جنائياً لمعرفة ملابسات الحادث بدقة. كما أطلق المستشفى تحقيقاً إدارياً داخلياً لكشف أي تقصير محتمل في الإجراءات الأمنية أو الإشراف داخل الجناح.
