البيئة الأردنية: حرائق الغابات تؤثر سلبًا على الاقتصاد الوطني
نون- قال رئيس جمعية البيئية الأردنية علي فريحات أنه يجب تكثيف الحملات الرقابية على الغابات الحرجية بالمملكة لمنع افتعال الحرائق.
وبين فريحات خلال مداخلة عبر رادبو نون في برنامج "صباح النون" ان مفتعلي الحرائق ما زالوا يقومون بأفعالهم التخريبية والتي تؤدي الى خسارة ثروة حرجية وأشجار معمرة ونادرة في الأردن، وهو ما يتطلب تكاتف الجهود كافة للحيلولة دون وقوعها.
وأشار الى ان هذه الحرائق تؤثر سلبًا على الاقتصاد الوطني حيث ان غابات جرش وعجلون "رئة الأردن"، تعتبر وجهة سياحية هامة وتستقطب السياح والزائرين من مختلف أنحاء العالم.
ودعا فريحات لتشديد العقوبات على مفتعلي الحرائق وايجاد آليات رادعة لهم، الى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الغابات في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تشهدها المنطقة، بما في ذلك التصحّر وتراجع الغطاء النباتي والتغيرات المناخية.
كما دعا الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، ومؤسسات التعليم والإعلام إلى دعم الجهود التوعوية، وتفعيل المبادرات المجتمعية لزراعة الأشجار، وتنظيم الحملات البيئية، خصوصًا في المناطق المعرضة للتصحر.
وناشد المواطنين إلى التسلح بالوعي البيئي والإبلاغ عن أي سلوكيات أو مخالفات بيئية والمساهمة في حماية الثروة الطبيعية التي تُعد ركيزة أساسية للتوازن البيئي والتنمية المستدامة.
واكد فريحات ان الحرائق التي نشبت مؤخرًا في منطقة وديان الشام بمحافظة جرش وأتت على ما يقارب ٢٥٠ دونما من الغابات الطبيعيه الحقت أضرارًا جسيمة بالأشجار والنباتات وهدّدت الحياة البرية في المنطقة" التي تُعد من المواقع الطبيعية الغنية بالتنوع الحيوي في المحافظة.
