العراق.. قتل ابنته لأنها فتحت الباب لشقيقها المطرود
نون - في حادثة مروّعة هزّت محافظة صلاح الدين، أقدم رجل عراقي على قتل ابنته البالغة من العمر 25 عاماً بعد أن سمحت بدخول شقيقها المطرود إلى المنزل.
بدأت ملابسات القضية حين تلقت الجهات الأمنية بلاغاً من مستشفى طوزخورماتو العام بشأن وصول جثة فتاة عشرينية تحمل آثار ضرب عنيف وكدمات واضحة في مناطق متفرقة من جسدها، بما في ذلك الرأس والظهر.
الفتاة نُقلت إلى المستشفى بواسطة جدتها وعمتها عقب تلقيهما اتصالاً من والد الضحية يُفيد بأنها في حالة فقدان للوعي. إلا أن التحقيقات كشفت لاحقاً أن الأب نفسه هو الذي اعتدى على ابنته بالضرب المبرح حتى فارقت الحياة، ليهرب بعدها إلى بغداد قبل أن يسلّم نفسه للسلطات بعد تأكده من وفاتها.
المتهم اعترف أمام قاضي التحقيق بتفاصيل جريمته، موضحاً أنه طرد ابنه الأكبر من المنزل إثر خلاف بينهما وأمره بالانتقال للإقامة في منزل والدته في بغداد. لاحقاً، لاحظ وجود شاحن هاتف الابن داخل المنزل، مما أثار شكوكه بأنه عاد متسللاً. وعندما واجه ابنته بالسؤال عن دخول شقيقها، نفت معرفتها بالأمر، ما دفعه – وفقاً لما جاء في اعترافاته – إلى مواجهتها بشكل أكثر عنفاً ليلة الحادثة.
قال الأب إن احتسائه للكحول في تلك الليلة جعله يفقد السيطرة، مستخدماً خرطوم مياه لضرب ابنته بوحشية رغم محاولتها تهدئته وطلبها العفو منه. وفي اليوم التالي، عندما أخبره ابنه الأصغر أن شقيقته لم تستيقظ، حاول الأب إيقاظها ليكتشف أنها فاقدة للوعي تماماً. عندها، اتصل بوالدته التي جاءت بصحبة شقيقته لمحاولة إنقاذ الفتاة، لكن جهودهن باءت بالفشل ليتم نقلها إلى المستشفى حيث تأكدت وفاتها.
الأب فرّ من المنزل فور وقوع الجريمة، لكنه عاد لاحقاً وسلم نفسه للسلطات بعد الإعلان الرسمي عن وفاة ابنته. بناءً على اعترافاته وما ورد في التقارير الجنائية، قضت المحكمة بسجنه لمدة 15 عاماً على جريمته الشنيعة.
