رئيس المجلس المركزي لحزب المحافظين: ندعم تحديثًا سياسيًا خاليًا من الفساد والواسطة
نون- قال رئيس المجلس المركزي لحزب المحافظين، الدكتور رفعت الطويل، إن الحزب اختار هذا الاسم لحماية الهوية الأردنية، مؤكدًا أن المشاركة في العملية السياسية تستند إلى الإيمان بالدستور الأردني ومؤسسة العرش الهاشمي.
وأضاف الطويل في مقابلة عبر راديو نون في برنامج برلمان 24 أن الحزب يؤمن بالمؤسسات لا بالسياسات، ولا يمكن أن يصمت عن أي تصرف يسيء للوطن، مشددًا على أنه "لا يوجد كبير في الدولة إلا جلالة الملك ومن يتجاوز يجب أن يُحاسب".
وأشار إلى أن الحزب يسعى إلى الوصول لجميع محافظات المملكة والتركيز على الشباب والمرأة، مبينًا أن الاجتماع الأول للحزب ضم 190 عضوًا من الشخصيات البارزة، ما يعكس إيمان المواطن الأردني بالمشاركة السياسية.
وأكد الطويل أن الحزب يعمل على برامج تركز على تدريب الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، ودعم المزارعين وقطاعي الصادرات والواردات، إضافة إلى إطلاق منصة إلكترونية وصحيفة تعكس رؤى الحزب عبر وسائل الإعلام والسوشال ميديا.
كما أوضح أن الحزب يرفض الواسطة والمحسوبية والمال الأسود، ويتبنى سياسات ورؤية جلالة الملك وولي العهد في التحديث السياسي، لافتًا إلى أن وجود المرأة كان مميزًا في المؤتمر التأسيسي.
وحول أداء الحكومة، قال الطويل إن النتائج حتى الآن ضعيفة، مبينًا أن زيارات رئيس الوزراء لم تُترجم إلى حلول ملموسة في قضايا الفقر والبطالة، فيما أشاد بأداء وزير الخارجية الذي وصفه بالقوي منذ بداية حرب غزة، وأثنى على مبادرات وزير الصحة رغم توليه الحقيبة مؤخرًا.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الطويل تمسك الحزب بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 ورفض التهجير، مشيرًا إلى أن الأردن متمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية. وأضاف: "نحن مع السلام ولكن بإقامة الدولة الفلسطينية، وما يحدث في غزة هو حرب غير متكافئة بين جيش مسلح وأبرياء"، ويجب وقف هذه المجزرة فورًا.
واختتم الطويل حديثه بتوجيه رسالة إلى جلالة الملك عبد الله الثاني قائلاً: "سر ونحن معك، وحزب المحافظين معك، والمواطن الأردني خلفك ولن يخذلك".
