أمل زيلينسكا يتحطم عند باب مغلق.. ميلانيا تغادر بلا حوار
نون- في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، سعت السيدة الأولى الأوكرانية، أولينا زيلينسكا، لاستثمار كل لحظة لحشد الدعم الدولي لقضية أطفال بلادها المتضررين من الحرب، وعلى رأسهم الآلاف الذين تتهم كييف موسكو باختطافهم منذ اندلاع الغزو الروسي في عام 2022.
فعالية على هامش الجمعية، استضافتها السيدة الأولى الأمريكية السابقة ميلانيا ترامب، بدت فرصة ذهبية لزيلينسكا. الحدث ركّز على إطلاق تحالف جديد يهدف إلى تعزيز رفاهية الأطفال وضمان سلامتهم في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث دعت ميلانيا قادة العالم وزوجاتهم إلى الانضمام لهذه المبادرة.
وبينما كانت زيلينسكا تصفق بحماس لخطاب ميلانيا القصير الذي استغرق أربع دقائق فقط، بدا جلياً أنها تأمل في لقاء مباشر معها لإيصال رسالتها الإنسانية، خاصة أن المنصة تُعَدّ ذات تأثير واسع. غير أن ميلانيا أنهت كلمتها وغادرت القاعة دون أن تصافح الحضور أو تعقد أي لقاء ثنائي.
كبير مستشاري ميلانيا، مارك بيكمان، أوضح في تصريحات إعلامية أنه "لا يوجد اجتماع رسمي مخطط له مع السيدة زيلينسكا"، مضيفًا: "السيدة الأولى السابقة مهذبة، وستلقي التحية بلا شك، ولكن لا محادثات جوهرية ستجري".
رغم ذلك، هناك إشارات على اهتمام سابق من ميلانيا بقضايا مشابهة، حيث سبق أن وجهت رسالة غير مباشرة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول معاناة الأطفال في مناطق النزاع، قائلة إن بمقدوره "إعادة ضحكاتهم العذبة".
زيلينسكا، التي جاءت إلى نيويورك بمهمة إنسانية عاجلة، كانت تأمل أن تجد في المنبر الأمريكي دعمًا أكبر لقضية أطفال أوكرانيا، لكن اللقاء الذي سعت إليه لم يخرج عن حدود التحية.
مواضيع ذات صلة
بعد "تصريحات مسيئة" من ميلي .. البرازيل تستدعي سفيرها في الأرجنتين

انفجار لغم بحري في ناقلة نفط بمضيق هرمز

عراقجي: الهجوم الأوكراني على سفينة إيرانية لن يمر دون رد

مع تجدد آمال التوصل إلى اتفاق أميركي إيراني .. أسعار النفط تنخفض 5,89%

الصفدي يلتقي غوتيريش اليوم في عمّان

