الشرايري : من النشامى إلى العنابي.. إنجازات قارية وعالمية
نون - يعتبر ابن الوطن الدكتور أحمد الشرايري من أساطير العمل في مجال العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب والطب الرياضي على مستوى الوطن العربي.
فهو كان في طليعة من زاول هذا التخصص الذي كان محدودا جدا في أنديتنا واتحاداتنا الرياضية رغم أهميته، حيث عمل الدكتور الشرايري على تطوير نفسه مهنيا وعلميا دون أن يتوقف في عمله وهو يعمل على تطوير آلية العمل في مراكز عمله داخل وخارج الأردن.
وعلى امتداد نحو (40) عاما من العمل في هذا التخصص فإن الدكتور الشرايري شارك في مؤتمرات عالمية وقارية نظمها الاتحادين الدولي والآسيوي وهو ما جعل الدكتور الشرايري متميزا وفي طليعة الكوادر الشهيرة على مستوى الوطن العربي وذلك من خلال إشرافه على علاج حالات معقدة وصعبة بتوفيق من الله وبفضل علمه وعمله.
الدكتور الشرايري، كان توجه إلى بلغاريا عام 1982 لدراسة تخصص العلاج الطبيعي وإصابات الملاعب، وعندما عاد عام 1989 إلى الوطن انتسب إلى وزارة الشباب ومن خلالها عمل على تأسيس أول مركز للطب الرياضي وعمل فيه حتى عام 1998، مثلما كان أول من عمل في مجال العلاج الطبيعي في ناديه الام نادي الحسين.
ثم انتقل بعدها للعمل برفقة المنتخبات الوطنية الأردنية، بدءا من منتخبات الفئات العمرية وحتى منتخب النشامى.
وفي بداية عام 2000 تلقى عرضا من جامعة قطر ورحب به وعمل على تأسيس مركز العلاج الطبيعي في جامعة قطر، إلى جانب عمله في الوقت نفسه مع نادي قطر خلال الفترة من 2000 وحتى2004 ومعه توج الفريق بألقاب محلية، الدوري وكأس الأمير، وكأس ولي عهد قطر .
ثم تطور عمل الطب الرياضي والعلاج الطبيعي في قطر وساهم الدكتور الشرايري بتأسيس وحدة التأهيل والعلاج الطبيعي في مركز اسباير، وفي عام 2005 تم إشهار مستشفى الطب الرياضي وجراحة العظام "اسبيتار في قطر".
واختاره المدرب الاسباني للمنتخبات القطرية سانشيز للعمل معه ضمن الجهاز الفني والطبي لمنتخب قطر للشباب الذي توج بكأس آسيا 2014، وشارك معه بكأس العالم للشباب، ثم انتقل مع المدرب ذاته في مشوار الإعداد الطويل لكأس العالم 2022 ومعه أيضا توج منتخب قطر بكأس آسيا مرتين، وهو الآن يتأهب لمرافقته لنهائيات كأس العالم 2026.
وعلى امتداد مشواره الطويل في قطر، كان الشرايري يستقبل العديد من نجوم الكرة الأردنية ليقوم بواجبه الوطني معهم وحظي بالتقدير من الجميع.
لذلك كله نحن نشعر بالفخر والإعتزاز لما قام به وعمل من أجله الدكتور الشرايري واستحق منا هذه السطور من منطلق تسليط الأضواء على كوادرنا الوطنية داخل وخارج الوطن.
