فيلم "أضعف خلقه" يجمع هند صبري وأحمد حلمي لأول مرة
نون - بعد غياب ثلاث سنوات عن السينما، يعود الفنان أحمد حلمي بفيلم جديد يحمل عنوان "أضعف خلقه"، ليقف هذه المرة أمام النجمة هند صبري في تعاون فني هو الأول بينهما.
يقدم الفيلم رؤية سينمائية مختلفة من إخراج عمر هلال، المعروف بأعماله التي تمزج بين الواقعية والتأمل في الأسئلة الإنسانية، وينطلق تصويره خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في القاهرة.
يجسّد حلمي في الفيلم شخصية عالم حيوانات يعمل في حديقة الحيوان بالجيزة عام 2007، في فترة شهدت تراجعًا في إمكانيات الحديقة ومرافقها. وسط بيئة مهترئة وأقفاص تعاني الإهمال، يتمسك البطل بمبادئه المهنية والأخلاقية، محاولًا الحفاظ على كرامة المخلوقات التي عهد برعايتها، بينما تتزايد ضغوط حياته الخاصة مع ظروف مالية صعبة وانتظار مولود جديد يزيد من توتر العلاقة داخل أسرته.
تتطور الأحداث حين يتعرض العالم لاختبار أخلاقي قاسٍ بعد عرض مغرٍ من أحد الزوار الأثرياء للتصرف في مجموعة من الحيوانات المصنفة كـ"زائدة عن الحاجة"، ما يضعه أمام صراع داخلي بين ضميره وحاجته الماسة إلى المال. ومن خلال هذه المفارقة، يستعرض الفيلم رمزية إنسانية عن الصراع من أجل العدالة والكرامة، تمامًا كالحيوانات التي يسعى البطل إلى حمايتها.
أما هند صبري، فتجسّد شخصية الزوجة التي تواجه مع شريكها أعباء الحياة اليومية المعقدة، وتحاول الحفاظ على تماسك الأسرة وسط أزمات مالية وضغوط نفسية متراكمة. ويقدّم الدور صورة واقعية لصراع الأمومة بين الخوف على المستقبل والإصرار على الصمود.
يُقدَّم فيلم "أضعف خلقه" ضمن مزيج من الدراما والتشويق والكوميديا السوداء، حيث يطرح تساؤلات حول النزاهة والاختيار والحدود التي يمكن للإنسان أن يتنازل عندها حين تصبح كرامته على المحك، في عمل يستكشف هشاشة العلاقات الإنسانية حين تحاصرها الظروف القاسية.
