معرض فيسبا الشرق الأوسط 2026 يعزز مكانته الرائدة في السوق مع ارتفاع ملحوظ في نوايا الاستثمار
نون - أكد معرض فيسبا الشرق الأوسط مكانته كأهم منصة في الشرق الأوسط لقطاعات الطباعة الرقمية والمنسوجات واللافتات والطباعة بالشاشة الحريرية على مستوى العالم، وذلك بفضل الحضور القوي من كبار صناع القرار، وزيادة الاهتمام بالاستثمار، وتحقيق قيمة تجارية ملموسة للعارضين والشركاء على مدار ثلاثة أيام.
وقد أظهر تحليل ما بعد المعرض أن أكثر من 75% من الزوار شغلوا مناصب قيادية، بما في ذلك أصحاب الأعمال والرؤساء التنفيذيون والمديرون، مما يؤكد على المستوى الرفيع للحضور. أما بالنسبة للعارضين، فقد شارك 87% من الحضور في عملية اتخاذ قرارات الشراء، وكان 50% منهم يملكون سلطة اتخاذ القرار النهائي، مما يضمن ترجمة الحوارات التي دارت في المعرض إلى فرص تجارية حقيقية.
لقد كان الاستثمار عاملاً رئيسياً هذا العام أيضاً، إذ خطط 50% من الزوار للاستثمار في معدات جديدة خلال ستة أشهر، و62% منهم خلال الاثني عشر شهراً القادمة، حيث انعكس هذا الزخم أيضاً في الميزانيات، مع زيادة بنسبة 10% في متوسط الإنفاق لكل زائر، مما يدل على تزايد الثقة في سوق الطباعة واللافتات الإقليمي.
كما استمر تحسن جودة الشركات المشاركة. وسجل الحدث زيادة بنسبة 4% في عدد الزوار من الشركات التي توظف أكثر من 50 شخصاً، مما يعزز جاذبية معرض فيسبا الشرق الأوسط للشركات الراسخة التي تركز على النمو وتسعى إلى تقنيات قابلة للتطوير وشراكات طويلة الأمد.
وبهذه المناسبة قال بازيل قاسم، المدير الإقليمي لمعرض فيسبا في الشرق الأوسط وأفريقيا: "قدّم معرض فيسبا الشرق الأوسط 2026 ما يبحث عنه العارضون تمامًا، ألا وهو الوصول إلى مشترين جادين يمتلكون ميزانيات حقيقية وخطط استثمارية واضحة، حيث تُظهر البيانات تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، ويسعى صناع القرار بنشاط إلى إيجاد حلول قابلة للتطبيق على المدى القريب والمتوسط، وهذا ما يُعزز دور المعرض كمحفز للنمو ومنصة مثالية لإبرام الصفقات التجارية".
وقد شكّل برنامج المؤتمر عامل جذب رئيسي، إذ استقطبت جلسات المؤتمر الفردية أكثر من 200 مشارك، وانعقدت جلسات نقاشية هادفة حول القيادة والاستدامة والذكاء الاصطناعي والأتمتة وفرص السوق المستقبلية، حيث أبرز هذا التفاعل القوي رغبة القطاع في الحصول على رؤى استراتيجية إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيا.
هذا وقد استكشفت الجلسات كيف يمكن لشركات الطباعة واللافتات ضمان استدامة عملياتها وفتح آفاق جديدة للإيرادات في سوق سريع التطور، وشملت أبرز الفعاليات رؤى قيادية عملية من ملتقى قيادات فيسبا (فليكس) مع انعقاد جلسات نقاش ركزت على استراتيجيات التوسع الإقليمي ومواجهة التغيرات الاقتصادية، إلى جانب عروض تقديمية بقيادة شركات مثل: "ما وراء الضجيج: الذكاء الاصطناعي لأعمالك"، والتي تناولت تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عمليات الطباعة على أرض الواقع.
كما شكّلت الاستدامة ركيزة أساسية للبرنامج، وشهدت جلسات مثل "دمج الاستدامة في ثقافة مكان العمل" حضوراً كثيفاً، حيث استكشفت هذه الجلسات كيفية مواءمة المؤسسات بين فرق العمل والعمليات والقيم لدعم الالتزامات البيئية طويلة الأجل، وتناولت المناقشات التي قادها التصميم، بما في ذلك جلسة بعنوان: "سرد القصص من خلال التصميم: صياغة تجربة سلسة"، الدور المتنامي للطباعة واللافتات في خلق بيئات علامات تجارية ذات مغزى.
كما كانت الأتمتة والإنتاج الجاهز للمستقبل من المجالات الرئيسية للتركيز، مع جلسة بعنوان: "الطباعة المقاومة للمستقبل: خطوات نحو الأتمتة"، والتي بحثت في كيفية تحسين سير العمل والأتمتة واتخاذ القرارات القائمة على البيانات لتحسين الكفاءة وتقليل الهدر وتعزيز مرونة الأعمال على المدى الطويل.
وأضاف قاسم قائلاً: "تم تصميم برنامج المؤتمر ليكون منصة معرفية للمنطقة، تجمع بين الرؤى العالمية والمنظور الإقليمي والتطبيقات العملية على أرض الواقع، حيث يعكس التفاعل القوي الذي شهدناه خلال الجلسات سوقًا لا يكتفي بالاستثمار في المعدات فحسب، بل يسعى بفاعلية إلى الفكر الاستراتيجي والمهارات والفهم اللازم لبناء شركات مرنة وجاهزة للمستقبل".
وسيعود الحدث للانعقاد مجدداً في مركز دبي للمعارض في عام 2027 بالفترة الممتدة من 12 إلى 14 يناير.