بريطانيا.. هجوم على مؤثرة بعد تصرف غريب في جنازة ابنتها
نون - دافعت مؤثرة بريطانية عن قرار نشر صور من جنازة ابنتها المراهقة التي انتحرت إثر سنوات من تعرضها للتنمر الإلكتروني، وذلك بعد أن واجهت حملة انتقادات وصفت فيها تصرفها بـ"الغرابة" و"انعدام الذوق".
وأثارت سوفي-ماي ديكسون، 32 عاماً، من إسيكس، جدلاً واسعاً بعد نشرها صوراً من جنازة ابنتها برينسيس ديكسون، 16 عاماً، التي أنهت حياتها في مطلع فبراير (شباط) الماضي إثر سنوات من التنمر الممنهج عبر منتدى Tattle Life.
وشملت الصور لقطات لها وهي تبتسم بجانب النعش مع شقيقة برينسيس، وأخرى وهي تضغط رأسها على التابوت.
وكتبت الأم المفجوعة في تعليقها على الصور: "26.3.26. اليوم الذي أغفيت فيه طفلتي لآخر مرة، كيف أتقبل يوماً أن أقبل طفلتي للمرة الأخيرة؟ أحبك يا برينسيس، هذا الفراغ لن يُملأ أبداً".
علّق أحد المتابعين ساخراً: "أعلم أن كل إنسان يحزن بطريقته، لكن وسائل التواصل والغرور سيطرا عليكِ فعلاً"، ووصف المشهد بأنه "غريب حقاً".
ردت سوفي-ماي برد مطول، موضحة أنها لم تكن تعلم بوجود مصور يوثق اللحظة، وأنها لم تكتشف المقطع إلا لاحقاً ضمن مئات اللقطات التي التقطها الفريق المستأجر، مضيفة أن عواطف تلك اللحظة كانت بالغة الحدة لدرجة أن جسدها كله كان يرتجف.
ونصحت المؤثرة كل من يمر بتجربة مشابهة باستئجار مصورين لتوثيق اليوم، لأن الإنسان في تلك الحالة لا يستطيع استيعاب كل ما يجري، بحسب "ميرور".

