هل تخلت أبل عن التيتانيوم في بعض هواتف آيفون؟
نون - اعتمدت أبل على التيتانيوم لأول مرة في سلسلة آيفون 15 برو، وقدمت المادة حينها كواحدة من أبرز مزايا الهاتف، بسبب جمعها بين الصلابة وخفة الوزن مقارنة بالفولاذ المقاوم للصدأ الذي استخدمته في أجيال سابقة.
وساعد التيتانيوم على تقليل وزن هواتف برو، خاصة في طرازات برو ماكس، لكنه لم يستمر في جميع الإصدارات اللاحقة بنفس الشكل.
لماذا اتجهت أبل إلى الألومنيوم؟
مع سلسلة آيفون 17 برو، اختارت أبل تصميمًا يعتمد على هيكل من الألومنيوم بدل التيتانيوم، في خطوة يُعتقد أنها مرتبطة بتحسين إدارة الحرارة داخل الهاتف.
ويتميز الألومنيوم بقدرته الأفضل على توصيل الحرارة وتبديدها، ما يساعد على الحفاظ على أداء مستقر أثناء الاستخدام المكثف، خاصة مع إضافة تقنيات تبريد جديدة مثل غرفة التبريد بالبخار.
التيتانيوم لم يختفِ بالكامل
رغم هذا التغيير، لم تتخل أبل تمامًا عن التيتانيوم، إذ حافظ هاتف آيفون إير على إطار مصنوع من التيتانيوم، بهدف تحقيق توازن بين المتانة وخفة الوزن.
وتُعد هذه المادة مناسبة للهواتف النحيفة جدًا، لأنها تمنح الجهاز صلابة أعلى من دون زيادة كبيرة في الوزن.
مزايا الألومنيوم
يوفر الألومنيوم عدة مزايا مهمة، أبرزها سهولة التصنيع، القدرة الأفضل على تبديد الحرارة، وإمكانية تقديم ألوان أكثر تنوعًا بفضل سهولة معالجته وطلائه.
كما قد يساعد استخدامه على تقليل تكلفة الإنتاج مقارنة بالتيتانيوم، مع الحفاظ على تصميم قوي وعملي.
هل يعود التيتانيوم؟
من غير المستبعد أن تستمر أبل في استخدام التيتانيوم في بعض الهواتف الخاصة أو فائقة النحافة، بينما تعتمد الألومنيوم في طرازات أخرى لتحقيق أداء حراري أفضل وتكلفة أقل.
ويبدو أن شركات الهواتف الذكية أصبحت تميل إلى الموازنة بين الفخامة، المتانة، الوزن، والتبريد، بدل الاعتماد على مادة واحدة لجميع الإصدارات.
