خلود الجاعوني : اني اتنفس.... ...تحت الكلمات
ونحن نحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة ....انحني احتراما لزملاء قضوا وهم يرفعون القلم الشريف دافعوا عنه باجسادهم وسال دمهم عوضا عن المداد.. هم شهداء خلدوا اسماءهم ونراهم اليوم عمالقة امامنا فهم الشهداء الاحياء .دعونا في هذا اليوم نزيد اصرارا للمحافظة على شرف الرسالة التي نحملها ، ان نوصل الحقيقة للناس بدون ان نزوقها بالرتوش ..فما احلى الحقيقة التي تدخل لقلوب الناس وتتفاعل مع همومهم وشكواهم ، فللصحافي دور كبير في المساهمة في الاستراتجيات التي تخص المجتمعات فهو العين الذي تتحسس والقلم الذي يخط.......وبقدر ما يكون الصحفي موضوعيا في الكتابة عن السلبيات والايجابيات هدفه المصلحة العامة بقدر ما يكون مؤثرا صادقا محترما ، فليس المهم التغييرات والتشكيلات وانما الاهم هو ان تكون الجهات الصحفية والاعلامية مكملة ومتناغمة للارتقاء الى مستوى تحقيق الرؤية الملكية .... لأن التشتت يؤدي الى التراجع في مسيرة الحرية الصحفية والاعلامية .بقي ان اقول ..ان هذا اليوم يفجر بداخلي عشقي الى مهنتي في السلطة الرابعة ..فدعيني يا مفرداتي اعيش حالة تختلط فيها دمعتي بابتسامتي كيف لا وانا بطبعي اتعايش مع كل الحالات التي اتابعها ......فالعمل الصحفي هو العالم الذي لا يعرف الحدود ، ولذلك فانه كلما اتسعت مساحة حريتي أراني أحلق وأبدع ...لان الكلمات بالنسبة لي هي الهواء الذي اتنفسه واعتبرها البحر الذي اغوص بداخله واستكشف عالمه.
