سلطانة مبادرة درامية جديدة لتجسيد النصوص الروائية في أعمال تلفزيونية
نون - أخذت تجربة تحويل النصوص الروائية إلى أعمال درامية صدىً واسعا، وإيجابيا في الوسط الفني والإعلامي، لاسيما بعد أن أطلق المركز العربي للإنتاج الإعلامي – الأردن، مبادرته الأولى في إنتاج مسلسل سلطانة ، عن ثلاث روايات للأديب الأردني الراحل غالب هلسا.ويتوقع مراقبون، أن يساهم تقديم هذا العمل في تشجيع إنتاج أعمال درامية مستوحاة من الأدب الروائي، يدفع الدراما العربية إلى مربع متقدم من المنافسة، وذلك بعد نجاح مسلسل سلطانة ، الذي يعرض حالياً على قناة روتانا الخليجية، وإعلان المركز العربي عن بدء تصوير مسلسل وادي الغجر عن رواية الأديب جمال ناجي مخلفات الزوابع الأخيرة ، ومسلسل دفاتر الطوفان عن رواية الكاتبة سميحة خريس التي تحمل ذات العنوان.وترصد الدراما الاجتماعية سلطانة ، أهم التحولات في المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي الأردني منذ تأسيس الدولة، لتغوص في عمق التاريخ الاجتماعي، وتلامس مفاصل الحياة الأردنية، وما يتضمن ذلك من أرشفة للمكان والذاكرة، والنمط المعيشي في الانتقال من البداوة إلى النمطين الريفي والمدني.وانبثق المسلسل عن روايات الأديب الأردني الراحل غالب هلسا الثلاث؛ سلطانة ، و وديع والقديسة ميلادة ، و زنوج وبدو وفلاحين ، ، عن سيناريو وحوار غسان نزال، وإخراج إياد الخزوز، وهو من بطولة نخبة من نجوم الدراما الأردنية، منهم زهير النوباني وقمر الصفدي، وعبد الكريم القواسمه، ومحمد القباني، وماهر خماش، ولارا الصفدي، وحابس حسين، ويوسف كيوان، ووائل نجم، وناريمان عبد الكريم، وياسر المصري.وتعتبر أعمال غالب هلسا، الأكثر قدرةً على تناول تفاصيل المشهد السياسي والاجتماعي الأردني، بجرأة عالية تتخطى حدود المألوف، إلا أن المركز العربي تمكن من تقديم العمل الروائي بأمانةٍ علميةٍ، وشكل خلاق، بما ينسجم وطبيعة الدراما التلفزيونية، بحيث لا يكون النقل حرفي وتقريري للرواية، وإنما بث روح العمل، وتجسيده في دراما قادرة على حفظ الذاكرة، وتوثيق سيرة المكان، والشخصيات.***الصورة للفنانين وائل نجم وقمر خلف..
