بعيداً عن الفن وفي حكاياته مع نجلاء والدمى وكرة القدم .. أحمد السقا... فارس مغامر لا يعرف حدوداً!
القاهرة – مصطفى ياسينثلاث صفات تندرج في قاموس النجم المصري أحمد السقا، مغامر لا يعرف حدوداً في حياته وفنه، واضح في مشاعره وعلاقاته، وصادق في فنه وموهبته ولا يعرف التصنُّع.هو أيضا «فارس» وقع في غرام الخيل منذ سنوات بعيدة، وبالتحديد عندما كان في السابعة من عمره، كبر الحب في داخله وأصبح الحصان أعز صديق وأوفى مخلوق في حياته.عن علاقته بالخيل وأمور أخرى، كان الحوار التالي.لماذا التعلُّق بالخيل؟الخيل «خير» ومعقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، ومن يرعاها ويصرف عليها كالباسط يده في الصدقة. أشعر مع الخيل بنعمة الخالق، وبأن ثمة صفات عظيمة تسكن تحت جلد هذا المخلوق، قوامها الكبرياء والشموخ والإصرار والقوة، يتحمل الحصان الألم، لا ينحني ويصر دائماً على البقاء شامخاً. يضيف التعامل معه الى إنسانيتي ويهذب مشاعري ويقوي إرادتي.مهما كان مشغولاً، لا يستطيع السقا أن يقاوم رغبته في المرورعلى اسطبل الخيل كل صباح ليمتطي حصانه ولو لربع ساعة! وهو منتظم في هذا البرنامج منذ عام 1987, وعندما يكون متحرراً من الأعمال الفنية في شهر رمضان، يقصد الاسطبل بعد صلاة الظهر والعصر، ثم يعود إلى المنزل ليلحق طعام الإفطار.«نجلاء» الفرس التي خطفها القدر منك، ظهرت معك على غلاف إحدى المجلات الفنية، كيف تشعر بعد رحيلها؟عندما اشتريت الفرس «ملك» كانت «نجلاء» مهرة صغيرة ثم كبرت، لكنها رحلت وحزنت عليها بشدة، أدعو الله دائماً أن يعطيني الصحة لأركب الخيل إلى أن أموت. لا أتخيل أي شخص قد يؤذي خيولي لأنه سيكون أذاني شخصياً.هل تشعر أنه زمن الفروسية في الأخلاق والتعامل؟مع الأسف كلا.. لذلك أحترم الحصان لأنه لم يفقد هويته ولأنه حيوان حساس أكثر من بشر كثيرين، ووفيٌّ وهي صفة لا تتوافر كثيراً اليوم.هل تحلم بفيلم مع الحصان؟أتمنى أن أقدم فيلماً سينمائياً تكون البطولة فيه مشتركة بيني وبين الحصان، في حوزتي كتب كثيرة عن أنواع الخيول وطرق تربيتها وتاريخها. كذلك أعشق الروايات العالمية التي تتناول حياة الحصان وعبرت عنها.هل صادف أن وقعت من على الحصان؟كثيراً، لكنْ ثمة سبب للوقوع دائماً، إذا أحب الحصان راكبه لا يفكر في إزعاجه أو إيلامه.ماذا عن الدمى المتحركة، هل تجد في قلبك مكاناً مثل الخيول؟أكيد, أنا مولود وسطها ووالدي الفنان صلاح السقا أحد مؤسسي فن الدمى المتحركة في مصر، وما زلت موظفاً في مسرح الدمى المتحركة وأشارك من حين الى آخر في مسرحياته, وكلما زرت والديّ أحرص على اللعب معها لأنه يرفض تماماً أن آخذها الى بيتي ويعتبرها مثل أولاده يرفض التفريط بها.هل لك هوايات أخرى؟أنا لاعب كرة قدم محترف، كنت ضمن منتخب مصر للناشئين، لكني لم أستمر بسبب عملي الفني, أمارس من وقت الى آخر هواية كرة القدم، كذلك أشارك في الدورات الرمضانية مع مجموعة من الفنانين.أي موقع تقف فيه؟بحكم لياقتي البدنية، أحب مركز صانع الألعاب، لكن سابقاً كنت ألعب كمهاجم في خط الوسط.اذا كونت فريق كرة قدم من أصدقائك الفنانين، من تختار وفي أي موقع ترشحهم؟اختار محمد هنيدي مدافع أيمن لقدرته على المراوغة، أحمد آدم مدافع أيسر لأنه سيتكلم مع هجوم الفريق الآخر فيشغلهم عن المباراة، في نصف الملعب أشرف عبد الباقي لأنه هادىء جداً، رياض الخولي في نصف الملعب الأيمن وفي اليسار أحمد خليل، أما الهجوم فكريم عبد العزيز وهاني سلامة وأحمد عز.ولحراسة المرمى؟الوحيد الذي كان يصلح لهذه المهمة هو الفنان الجميل وصديقي الراحل علاء ولي الدين.ماذا عن هواياتك الأخرى؟ «حريف» في ألعاب الطاولة، ما عدا «المحبوسة».يملك أحمد السقا 11 فرساً أصبحت الآن خمساً، وهذا ليس ترشيداً للنفقات، كما ردد البعض، لأنه لا يتاجر فيها والموضوع بالنسبة اليه هواية ويخشى دائماً أن ينشغل عنها. لهذا السبب فضَّل أن يقتني عدداً قليلاً ليشملها بالرعاية الكاملة.لديه الآن بهية، دقدق أكبر منها بعشرة أيام، فرح وملك اللذان يعتبران الأغلى لديه إذ اشتراهما هدية لزوجته مها الصغير في بداية معرفته بها، جوكر وهو الحصان الذي ظهر معه في فيلم «شورت وفانلة وكاب» من أخراج سعيد حامد وشاركته البطولة الفنانة اللبنانية نور.الجريدة.
