الشبه والخرزه الزرقاء في مواجهة العلم
نون- محمد الخوالده ثمة معتقدات شعبية لازالت تواجه العلم الذى اوجد اجابات وحلولا لكل مايستعصي من امور من هذه المعتقدات التي لازال معمولا بها في منطقة الكرك وعلى نطاق واسع مايسمى بتقسية الشبه حيث تستخدم الشبه بعد حرقها بالنار لمعالجة المصاب بالحسد او بالعين الشريره اما الخرزه الزرقاء فتستخدم بدل الطب الوقائي لمنع الاصابة .يرى من يعتقدون بذلك ان للاصابة بنظرةالحسد او العين الشريره اعراض ودلائل اهمها كثرة تثاؤب المصاب وما يرافق ذلك من كسل وخمول وفتور الهمة , ولمعالجته بالشبه تحضر قطعة من مادة الشبه وتحرق في وعاء تحضره احدى النساء المعروف لهن بالورع فتحرك الوعاء بشكل دائرى حول راس وجسم المصاب يتزامن ذلك مع بعض الادعية المناسبة وعلى عهدة الاخذين بهذا المعتقد فان الشبه المحروقه تتشكل على هيئة صاحب العين الشريره ليجرى بعد ذلك طحنها وذرها في الهواء ويقولون ان المصاب يشفى في الحال . وترى احدى النسوه المتخصصات بهذا المجال والتي تعد مرجعا في معالجة المصابين بالحسد ان العين فتاكة ولاينفع معها الطب الحديث مستشهدة بحالات كثيرة عجز عنها الطب غير انها نجحت في علاجها واوردت هذه السيده بعض ماتردده من ادعية بعد قراءة المعوذات كان تقول مخاطبة صاب العين الشريره ايها المارق الملعون ان كنت في الراس فاخرج وان كنت في الظهر فليخرجك الخضر(احد الاولياء ) ثم تنتقل الى جمل قصيرة في عين الخيال مسمار وفي عين الرجل مضغة تبغ , في عين الطفل يوجد نبي . وتضيف ان العين الشريره لاتصيب البشر فقط بل وتصيب الحيوان المميز والشيء النفيس غير ان معالجة الحيوانات والاشياء تتم بطريقة مغايرة .اما الخرزه الزرقاء فتلعق برقبة الانسان او بثيابه وخاصة الاطفال ويرى المعتقدون بذلك ان ذه الخرزه قادرة على درأ الحسد حتى عن الحيوانات.
