منذر رياحنة... شخصيات درامية متنوعة هربت من أسر التكرار
نون - حقق الفنان الأردني منذر رياحنة، حضوراً متميزاً في رمضان، وضعه في دائرة الضوء، بعد قيامه بدور البطولة في عدد من الأعمال الدرامية، التي أنتجها المركز العربي للإنتاج الإعلامي - الأردن، متفوقاً على أسماء عدد من النجوم المخضرمين في عالم الدراما التلفزيونية وحاصداً عدداً من التنويهات من النقاد والمهتمين بالشأن الفني.ويعيد المتابعين ظهور رياحنة المؤثر هذا العام، إلى طبيعة الأدوار التي قام بتقديمها، فظهوره في شخصية الفارس عودة أبو تايه ، أحد أبرز الرموز الوطنية الأردنية، وأحد قيادات الثورة العربية التي ساهمت بدور مؤثر في مجريات أحداثها، فتح أمام رياحنة أفقاً جديداً وعالماً رحباً من الشخصيات التاريخية التي تنتظر من يقدمها في أعمال تلفزيونية، ورياحنة، الذي أثبت امتلاكه الملكة الإبداعية اللازمة لتكريسه نجماً في أعمال السيرة، اسم يتردد بقوة عند الحديث عن أدوار البطولة في السنوات الأخيرة.وخطفت شخصية القائد العباسي أبي مسلم الخراساني ، التي جسدها رياحنة في أبو جعفر المنصور ، الأضواء من زملائه، في هذا العمل الذي منحته استطلاعات الرأي صدارة الترتيب العام بنسب المشاهدة؛ مانحاً هذه الشخصية حضوراً اعتبره بعض النقاد الأكثر تأثيراً وأهمية في تاريخ أعمال رياحنة الدرامية، إلى جوار شخصية المناضل الفلسطيني مصطفى الشخصية الرئيسية في مسلسل الاجتياح الذي قام ببطولته في رمضان الماضي، والخليفة العباسي الأمين في مسلسل أبناء الرشيد: الأمين والمأمون ، الحائز على ذهبية مهرجان القاهرة قبل عامين.رياحنة، الذي نجح في تجنب الوقوع في فخ النمطية والتكرار في اختبار الجزء الثاني من راس غليص ، الذي جسد فيه دور الشيخ زواد وقدمه المخرج الأردني شعلان الدباس برؤية إخراجية جديدة، استطاع تكييف شخصيته مع أحداث الجزء الجديد، ليقدم أداءً مميزاً استطاع من خلاله الوصول إلى قلوب متابعي هذا العمل البدوي الذي استطاع جزئه الأول أن يعيد الدراما البدوية إلى واجهة الشاشة العربية بعد طول غياب.يذكر أن رياحنة، الذي نجح في تقديم أدوار تنوعت بين البدوي والتاريخي والاجتماعي، على موعد جديد مع البطولة في عمل تاريخي ينتجه المركز العربي في النصف الثاني من هذا العام.
